play_arrow
Express Radio Le programme encours
استثمارات كبرى للنقل الحديدي والبري
وتخطط الوزارة وفق مشروع ميزانيتها لمواصلة انجاز القسط الأول من الشبكة الحديدية السريعة والمشاريع والبرامج المتواصلة للشركة الوطنية للسكك الحديدية وشركة النقل بتونس.
وتسعى الى تعزيز ادوار الشركات الجهوية للنقل البري والديوان الوطني للمعابر الحدودية البرية والشركة الجديدة للنقل بقرقنة والمعهد الوطني للرصد الجوي وايضا شركة ميناء النفضية.
وسيتم تخصيص:
239,7 مليون دينار للشركة الوطنية للسكك الحديدية
27,1 مليون دينار لشركة النقل بتونس
145,7 مليون دينار لشركة الشبكة الحديدية السريعة
4,5 مليون دينار لشركة المترو الخفيف بصفاقس
36,1 مليون دينار للديوان الوطني للمعابر الحدودية البرية
6,6 مليون دينار لشركة النقل بقرقنة
40 مليون دينار للشركات الجهوية للنقل البري
24 مليون دينار لشركة ميناء النفيضة
وتتضمن حزمة المشاريع في تجديد الشبكة الحديدية عبر البرامج السنوية بأشغال السكة وتنفيذ القسط الأول من مشروع تأهيل 20 قطارا ذاتية الجر وجلب قطع الغيار اللازمة لها اضافة لإحداث مركز صيانة، وفق المشروع.
وسيتم العمل على توفير تجهيزات السلامة وتهيئة مراكز الصيانة و تأهيل الخط 6 الرابط بين تونس والقصرين مع تجديد شبكة نقل الفسفاط و مضاعفة الخط المكنين المهدية.
شركة نقل تونس
وستشهد شركة النقل بتونس تهيئة الهيكل الأساسي لشبكة المترو و تدعيم الجسور بخط تونس حلق الوادي المرسى و تجديد الهيكل الأساسي لخط تونس حلق الوادي المرسى وإصلاح وتأهيل الحافلات.
وعلى مستوى شركة تونس للشبكة الحديدية السريعة تم ترسيم اعتمادات لمواصلة إنجاز البنية التحتية للخط د الرابط بين تونس والقباعة الى جانب العمل على التقدم في تنفيذ مشروع المترو الخفيف بصفاقس.
دعم خدمات المعابر الجوية والبحرية
كما تم ترسيم اعتمادات لفائدة الديوان الوطني للمعابر الحدودية البرية بملولة وبوشبكة وراس جدير والشركة الجديدة للنقل بقرقنة
وستتم مواصلة تدعيم القدرات الذاتية لشركات النقل الجهوية لتجديد أسطولها بهدف تحسين جودة الخدمات و بناء وتهيئة ورشات صيانة وإصلاح الحافلات وتنفيذ الانتزاعات اللازمة للمنطقة اللوجستية على مستوى شركة ميناء النفيضة وتحيين الدراسات. و ستخصص الوزارة اعتمادات للمعهد الوطني للرصد الجوي تقدر بـ 15.7 ومساعدته على تطوير شبكة محطات الرصد الجوي بالمطارات و إقتناء وتركيز محطة الاستقبال وإستغلال بيانات الاقمار الاصطناعية.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui