أكّدت ألفة بن عودة وزيرة التعليم العالي اليوم 5 أكتوبر 2020 لدى حضورها ببرنامج كلوب إكسبراس أنّ الاستمرارية البيداغوجية تسهّل التحصيل العلمي، قائلة: “قمنا بتقييم تشاركي، بخصوص تجربة السنة الفارطة، وخلصنا إلى أنّ الحل هو الحضوريّ لأنه الأساس، وإذا كان غير ممكن، نوفّر البدائل الضرورية” وفق وصفها.
وأشارت بن عودة إلى أنّه “مستحيل أن نعود للحجر الصحي الشامل، واليوم أصبحنا نعرف الفيروس أكثر، مثل أنّ ارتداء الكمامات يساهم في الحدّ من العدوى”
وشدّدت بن عودة على أنّ حلمها هو أن تصبح تونس وجهة جامعية، مشيرة إلى أنّ الشهادة التونسية عالية جدا لكن يجب الانفتاح على تجارب أخرى.
وبخصوص الدكاترة المعطلين عن العمل قالت بن عودة إنّ الوزارة ستفتح انتدابات 2020 بالإضافة إلى حلول أخرى مازالت في طور النقاش.
وكانت الوزيرة أشارت إلى أن الوزارة ستتوجه أيضا نحو اعتماد منظومة مندمجة وهي ” التعليم المهجن” التي تراوح بين التعلم عن بعد والتعلم الحضوري، وهي بصدد إعداد برنامج تكوين المكونين في مجال استعمال التكنولوجيات الحديثة داعية جميع المدرسين إلى رقمنة دروسهم بهدف ضمان عدم انقطاع التكوين وتأمين التواصل البيداغوجي عن بعد ان اقتضت الضرورة ذلك.
كما أكدت بن عودة أنه سيتم تفعيل بروتوكول صحي بالجامعات يتلاءم مع الوضعية الصحية في البلاد على أن يتم تحيينه بما يتناسب مع خصوصيات القطاع، مشيرة إلى أنه سيتم تكثيف عمليات التعقيم والحملات التحسيسية من أجل الالتزام بالتوجهات العامة المضمنة بالبروتوكول الصحي وذلك بالتنسيق مع السلط الجهوية.