الأخبار

وزير التربية نور الدين النوري يؤدي زيارة ميدانية إلى ولاية القصرين‎

today06/05/2025

Background

 أدى وزير التربية نور الدين النوري ميدانية إلى المدرسة الإبتدائية اولاد بركة بمعتمدية فوسانة وهي في حلة جديدة لكن شهدت انزلاقات أرضية اثرت على الجدار وعلى  ملامح البنية التحتية.

وأكد الوزير أن التدخلات تمت من طرف مكاتب دراسات بشكل سريع  وأمنت الفضاء الداخلي بالمدرسة لحماية التلاميذ، مبينا أن الفضاء آمن وسيقع التدخل على مستوى “السور” اليوم إما بازالة بعض اجزائه لدرء الخطر اما بحمايته بحواجز تجنبا للحوادث.

وقال الوزير خلال زيارته إلى  عدد من المؤسسات التربوية بولاية القصرين ان  الوزارة وضعت برنامجا لعمليات الصيانة لجميع المؤسسات التربوية بكامل ولايات الجمهورية.

وأضاف الوزير انه على اثر عملية تشخيص جميع المؤسسات التربوية، تم تصنيف هذه المؤسسات إلى 3 أصناف كالآتي:

الصنف الأول فيه خطورة وتم إزالة الخطر إما بالهدم أو بالغلق وجاري حاليا التدخل العاجل لاعادة الصيانة .

الصنف الثاني يحتاج إلى صيانة مؤكدة سيتم التدخل فيه إلى حدود شهر سبتمبر المقبل .

الصنف الثالث يقتضي إعادة التهيئة الشاملة بالمؤسسات التربوية والذي سينطلق مع حلول شهر جانفي 2026 و الهدف ان تكون المؤسسات جاذبة وآمنة وتؤمن حياة مدرسية فيها كل الشروط الحياة المدرسية

حفر آبار لتوفير المياه..

وأشار الوزير إلى انه  هناك اتفاقيات مع وزارة الفلاحة بخصوص حفر آبار بعدد من المؤسسات التربوية لتدارك  النقص الفادح في الماء الصالح للشراب.

وعن الاكلة المدرسية قال الوزير ان سيتم من الجهات بالتنسيق  بين الولاة  والمندوبيات الجهوية السنة المقبلة لضمان نقل مدرسي آمن ولائق واكلة متوازنة ووضع تمدرس يليق بهم و عملية تمدرس تكون مسترسلة دون تسجيل انقطاعات.

وفي خصوص تدخل المجتمع المدني أكد وزير التربية دوره الفعال في كامل البلاد حيث يتم التدخل بشكل متفاوت من ولاية إلى أخرى، مضيفا “عملية التنسيق واجب وضرورية لأن الإدارة هي المسؤولة فيما يتعلق بالبنية التحتية وليس المجتمع المدني، وسيتم  طلب الشراكة مع المجتمع المدني مع  مراقبة الاشغال لكي لا يتم الوقوع في المحظور”.

هذا وتتواصل زيارة وزير التربية إلى معهد العهد الجديد بتالة والمدرسة الإبتدائية الشار 1 مع المدرسة الإبتدائية اولاد بركة فوسانة ومعهد بودرياس لتشمل زيارة عدد من المؤسسات التربوية بحاسي الفريد ثم القصرين المدينة ومعتمدية سبيطلة.

الكاتب: waed