play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكّد الوزير، أن الغاية من دورية تنظيم هذه الندوة، المنعقدة بالمركب التكويني ببرج السدرية، توحيد الرؤية في مجال التشغيل والتكوين المهني على اعتبار أن التكوين المهني هو الآلية النشيطة الأهم للتشغيل حيث تطورت نسبة إدماج خريجيها في سوق العمل إلى قرابة 70 بالمائة، وأن الأوان لإيلاء خيار الجودة المنزلة التي يستحقها في مختلف مسارات التكوين المهني، عبر العمل على ترفيع نسبة الادماج سواء في عمل مؤجر أو في المبادرة الخاصة من خلال تعميم نوادي المبادرة الخاصة بمختلف مراكز التكوين المهني وتدعيمها.
وأوضح وزير التكوين المهني و التشغيل، أن معالجة الإخلالات التي تشوب منظومة التكوين تمرّ وجوبا عبر تعميم رقمنة كافة المرافق الإدارية بما يمكن من حوكمة توزيع الموارد البشرية والاختصاصات ومراجعتها وتحيينها في علاقة بحاجيات سوق الشغل، فضلا عن تحيين البرامج التكوينية حتى تستجيب لمتطلبات سوق العمل والاشتغال على منظومة لاستشراف الحاجيات على المستوىين الوطني و الدولي.
وأشار شوّد إلى وجود عدة مؤشرات تتعلق بتغير النظرة الى التكوين المهني وازدياد الطلب عليها، مستدلا في ذلك بالتحاق 1800 متكون بمراكز التكوين المهني من الحاصلين حديثا على شهادة الباكالوريا إلى جانب وجود أكثر من 60 ألف طالب للتكوين في مختلف المراكز التكوينية.
(وات)
الكاتب: Oussema Hkiri
رياض شود سوق الشغل مراكز التكوين المهني وزير التكوين المهني والتشغيل