الأخبار

وزير الدفاع يلتقي الرئيس الجزائري.. ويوقع على اتفاقية تعاون دفاعي بين البلدين

today07/10/2025

Background

يؤدي وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2025، زيارة عمل إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حيث استقبله مساء اليوم رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون.

وأشاد وزير الدفاع الوطني بالعلاقات التاريخية المتجذّرة وعمق الروابط الأخوية المتينة التي تجمع قيادة البلدين، منوّها بتطابق المواقف والرؤى تجاه أغلب القضايا الإقليمية والدولية، وفق بلاغ للوزارة.

ومثّلت آفاق التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين وسُبل تطويره وتنويع مجالاته، محاور اللقاء الذي جمع صباح اليوم وزير الدفاع الوطني بالفريق أوّل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الشعبي السعيد شنقريحة.

وتباحث الطرفان سبل النهوض بالآليات العامة للتنسيق الثنائي، لمواجهة التحدّيات الأمنية والمخاطر التي تهدّد استقرار المنطقة، على غرار الارهاب والاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية والتهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وقد تم بهذه المناسبة تجديد التأكيد على أهمية تعزيز سنّة التشاور والتنسيق الثنائي، فضلا عن مدى  أهمية متابعة مخرجات اللجان القطاعية في مجال التعاون الثنائي العسكري.

وأكّد وزير الدفاع الوطني أهمية انتظام انعقاد اللجنة العسكرية المشتركة التونسية الجزائرية وتبادل الزيارات والخبرات، فضلا عن تطوير مجالات التكوين والتدريب وتبادل المعلومات إلى جانب تكثيف المشاركة في الملتقيات العسكرية التي ينظّمها أحد الطرفين، مجدّدا استعداد تونس إلى مزيد دفع التعاون العسكري بين البلدين والارتقاء به إلى أفضل المراتب بما يستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين ويحقق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

من جهته، ثمّن الفريق أوّل السعيد شنقريحة علاقات التعاون المثمرة والمتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين والرغبة المتواصلة في إرساء شراكة استراتيجية قائمة على المصلحة المشتركة، مؤكدا أهمية الاتفاقية الدفاعية التي تم ابرامها بين الطرفين في دفع التعاون العسكري ودورها المحوري في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، داعيا إلى تفعيلها وإلى مزيد تطوير أشكال هذا التعاون وتعزيز العمل المشترك وتكثيف التنسيق الثنائي، بما يساهم في تطوير القُدرات العملياتية لجيشي البلدين ويستجيب للواقع الراهن وللتحدّيات المستجدّة التي يشهدها الوضع الإقليمي والدولي.

ويذكر أن هذه الزيارة قد خلُصت إلى توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الجانبين في العديد من المجالات العسكرية على غرار التكوين والتدريب وتبادل المعلومات والخبرات وتكثيف التنسيق الثنائي وتعزيز العمل المشترك والتعاون الميداني في مجال تأمين الحدود، وتأتي هذه الاتفاقية لتكمل تلك الممضاة سنة 2001، بما يجعلها اكثر شمولية وتستجيب لتطلعات الطرفين وتفعل الشراكة الاستراتيجية بينهما المبنية على أسس متينة من الثقة والاحترام المتبادلين وتفتح كذلك آفاقا جديدة وأرحب للتعاون الثنائي لمواجهة التداعيات والمخاطر المحدقة بالمنطقة.

 

 

 

الكاتب: waed