الأخبار

المؤتمر الأول للصحة الواحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمشاركة دولية هامة

today13/06/2025

Background

تحتضن تونس العاصمة، يومي 14 و15 جوان الجاري، المؤتمر الأول للصحة الواحدة one health conference في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة 17 بلدا من المنطقة و40 مسؤولا رفيع المستوى، من بينهم 10 وزراء يمثلون قطاعات الصحة والفلاحة والبيئة، إلى جانب المديرين العامين وممثلي الوزارات المعنية، وكبار مسؤولي منظمات أممية راعية للمؤتمر.

عبد الرزاق بوزويطة مدير عام الصحة أكد أهمية هذا الحدث في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مبينا أن هذا المؤتمر يمثل إشعاعا لتونس وسيشمل أهم الجوانب المرتبطة بالحياة البشرية.

ولفت إلى أنه سيتم التطرق لسلامة الأغذية وما يجب أكله والأدوية المستعملة في الزراعات، وأيضا المحيط والبيئة التي يعيش فيها الإنسان، وسيتم التطرق لهذه المواضيع من الجوانب العلمية وأيضا من حيث تبادل الخبرات بين مختلف البلدان المشاركة.

هذا ويمكن التسجيل للحضور في المؤتمر بشكل مجاني.

وأفاد محدثنا لدى استضافته ببرنامج اكسبراسو بأن أهم ملامح إعلان قرطاج الذي سيتم التوقيع عليه ضمن المؤتمر هي وضع ما يجب فعله مستقبلا، مشددا على أن الهدف ليس الوقوف عند النقاشات النظرية.

ولاحظ أنه في كل بلدان العالم وتونس يتم العمل بشكل منفرد في هذه القطاعات، مشددا على ضرورة تبادل المعلومات بين القطاعات..

وأضاف “الأمراض لا تقف عند حدود الدول، ويجب التفكير كعالم واحد لتفادي الأمراض التي تنتقل بسرعة وتتغير بشكل متشابه، والمناخ مهم جدا ويجب أخذه بعين الاعتبار”، مؤكدا على المرحلة القادمة التي يجب أن تكون عملية.

هذا وتم إعداد البيان في وزارة الصحة بالتعاون مع وزارتي الفلاحة والبيئة، مشددا على أهمية توحيد الرؤية وتقديم نفس الأفكار، وإعدادا للمؤتمر تم العمل بشكل تشاركي وتفاعلي بين الميادين الثلاثة.

وأكد توفر الخبرات في تونس، مشيرا إلى أن أكبر تحدي هو إبراز ما تم تحقيقه في تونس في علاقة بالصحة الواحدة.

وأشار إلى أن هيئة السلامة الغذائية تهتم بتغذية الإنسان في إطار فكرة الصحة الواحدة، وتحدث عن أهمية تسهيل القيام بالتحليل البيئي من ذلك المياه المستعملة والهواء، وهو دور مختلف الهياكل.

وأضاف “من المهم أن يكون هناك مركز ينسق بشأن الصحة الواحدة، ومن بين الأفكار التي ستطرح بعد المؤتمر هي العمل على بعث مركز صحة واحدة للمتابعة”.

وخلص إلى التأكيد على أهمية دور المواطن، حيث على الجميع المساهمة في الوقاية البيئية، ويجب التقليص تدريجيا من الأمراض المرتبطة بعالم الحيوان والبيئة، كما شدد على ضرورة الوعي بعدم استعمال المضادات الحيوية بشكل عشوائي.

 

الكاتب: waed