وطنية

النهضة تتوعّد المعتدين على مقراتها بالتتبع القضائي وتصفهم بالعصابات مدفوعة الأجر

today25/07/2021

Background

قال نائب رئيس حركة النهضة علي العريض اليوم الأحد 25 جويلية 2021، خلال ندوة صحفية للحركة إن المطالبة بالتشغيل والتنمية والبطالة مشروع، وأن جزء من الاحتجاجات تحول للعنف والتخريب والتكسير لعدد من مقرات حركة النهضة والعبث بمحتوياتها والاعتداء اللفظية على المناضلين والاعتداء على الأمن.

وأضاف علي العريض إن هذه التحركات كانت بمشاركة العشرات فقط ولم تصل لبعض المئات إلا في ولايتي سوسة وصفاقس، وقال العريض “سيرنا مسيرات بالآلاف وعشرات الآلاف دون أن يتعرض أي أمني وأي منشأة عامة أو خاصة للاعتداء.

وقال العريض “تحلينا بضبط النفس حتى لا نرد على العنف بالعنف، ومازلنا نعتبر ومنذ بعض الأسابيع أن الأولوية هي مجابهة وباء الكوفيد ولكن هذه التحركات انحرفت بهذه الأولوية”.

وشدد العريض خلال الندوة الصحفية التي عقدتها النهضة اليوم الأحد 25 جويلية 2021 على أن حركة النهضة ستقدم قضايا ضد المعتدين على مقرتها بالأدلة والبراهين، مضيفا “رغم ما فعلوا لن ننجرّ إلى العنف”.

كما علق العريض على قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة المتعلق بإعفاء المشيشي من رئاسة الحكومة وتجميد أنشطة البرلمان وقال العريض “الدستور هو الحكم، من احترمه سنحترمه ومن يخرقه وينقلب عليه فلن نقبل بذلك” وفي رده على سؤال هل تعتبرون أن قرارات سعيد انقلاب، قال العريض “إذا تم وضع الدستور جانبا فليس له اسم آخر “.

من جهته اعتبر نور الدين البحيري القيادي في حزب النهضة أن هذه التحركات لا علاقة لها بمطالب الشعب وهي تكرس لأوضاع انقلابية حسب قوله، معتبرا أن عصابات إجرامية مدفوعة الأجر قامت اليوم بهذه الاعتداءات على أنصار النهضة ومقراتها.

وأضاف البحيري أن خيار حركة النهضة هو مواصلة العمل لمجابهة كوفيد 19، كما اعتبر أن مؤسسات الدولة تقوم بدورها في حماية الجميع، وتوجه بالشكر لأعوان الأمن الداخلي على جهدهم وعبّر عن تضامن الحركة مع الأمنيين وأبناء الحركة”.

ومن جهته اعتبر عبد اللطيف المكي القيادي في الحركة ووزير الصحة السابق أن أبرز إنجازات احتجاجات اليوم هو تعرية مربي من أنصار الحركة والاعتداء عليه بالعنف، مضيفا أن هذه الممارسات عار على البلاد.

وأضاف المكي “لم نرى احتجاجات منظمة، بقدر ما رأينا استهدافا واضحا لمقرات النهضة، أحيي قيادي النهضة على ضبط النفس واختيارهم سقوط يافطة للحزب على سقوط تونس”.

وأكد المكي أن اهتمام الحركة الأساسي هو وباء كوفيد والأزمة السياسية، مضيفا أنه بتحاور التونسيين بينهم يكون صد القوى الأجنبية عن التخريب عبر شراء الذمم ودفع المال.

وأكد المكي أن الحركة ستستمر في جهودها لحلحلة الأزمة السياسية في البلاد التي أثرت على إدارة الأزمة الصحية وأثرت أيضا على الوضع الاقتصادي.

واعتبر أن احتجاج النهضة اليوم ليس على حق الاحتجاج المشروع والمطالب المشروع وإنما ضدّ كل محاولات الزج بالبلاد في مربع العنف، مضيفا أن النهضة تقبل النقد وترحّب به.

يذكر أن حركة النهضة كانت قد أصدرت اليوم الأحد 25 جويلية 2021 بيانا أدانت فيه ما قامت به ما وصفته بـ ”المجموعات الفوضوية التي ساءها الفشل في إقناع الرأي العام بخياراتها الشعبويّة وغير الديمقراطيّة”، مؤكدة أنهم عمدوا ”إلى الاعتداء على بعض مقرات الحركة بالبلاد وترهيب المتواجدين داخلها وتهديدهم في حياتهم”.

وتقدمت الحركة بالشكر ”للأجهزة الأمنية التي تصدّت لهذه التجاوزات وسارعت إلى حماية الممتلكات الخاصة والعامة من الاعتداءات والتخريب”.

كما أدانت من وصفتهم بـ ”العصابات الاجراميّة التي يتمّ توظيفها من خارج حدود البلاد ومن داخلها للاعتداء على مقرات الحركة ومناضليها وإشاعة مظاهر الفوضى والتخريب خدمة لأجندات الإطاحة بالمسار الديمقراطي وتعبيد الطريق امام عودة القهر والاستبداد، وما الحملة الإعلامية المسعورة لبعض المواقع الإعلامية الأجنبية والمحلية المحرضة على العنف الا دليلا قاطعا على ذلك” وفق نص البيان.

كما أكدت حركة النهضة أن ”الاعتداءات الاجراميّة على مقراتها وعلى مناضليها لن يزيدها الا تمسكا بالمسار الديمقراطي وقيم الجمهورية والشراكة الوطنيّة والعدالة الاجتماعيّة وان هذه الاعمال الإرهابية لن تثنيها عن خدمة التونسيين والانحياز الى مصالحهم”.

ودعت ”كل الأطراف السياسية والمنظمات وأنصار الديمقراطية ودولة القانون الى ادانة هذه الاعتداءات والتشديد على المتابعة القضائية لكل المتورطين، معبرة عن تحيتها وتقديرها لكل مناضلي الحركة وأنصارها على ضبط النفس واعتماد الطرق القانونية في التصدي لهذه الاعتداءات والتهديدات”.

الكاتب: Asma Mouaddeb