وطنية

سمر صمود: “مناعة القطيع خطيرة جدًا.. وتُسبّب ظهور السلالات الجديدة”

today19/07/2021

Background

قالت الدكتورة المختصة في علم المناعة سمر صمود إن حملة الأيام المفتوحة للتلقيح خلال عطلة عيد الأضحى تعد مبادرة جيدة، وأكدت ضرورة وضع الآليات اللازمة لتفادي الاكتظاظ واستغربت تركيز مركز وحيد للتلقيح في ولاية نابل ذات الكثافة السكانية العالية.

وأضافت الدكتورة سمر صمود لدى مداخلتها اليوم الإثنين 19 جويلية 2021 في برنامج 18/20 أنه من الضروري اليوم تأهيل بعض مراكز الصحة الأساسية التي يفوق عددها الإجمالي ألف مركز، ووضعها على ذمة حملة التلقيح ضد كوفيد 19، إضافة إلى تهيئة مراكز شاسعة على غرار الملاعب وغيرها من الفضاءات.

وأوضحت الدكتورة المختصة في علم المناعة أن الإصابة بكورونا تعادل تلقي التلقيح بجرعة واحدة، وهو ما يفسر تلقي المصابين سابقا بالفيروس والمتعافين منذ 3 أشهر جرعة واحدة من التلقيح في عديد الدول على غرار فرنسا وليس في تونس فقط، وأضافت أن هذا التوجه جاء من باب الإنصاف في إكساب المناعة لمختلف السكان.

كما تحدثت صمود عن التوجه العالمي نحو التطعيم بجرعة ثالثة وأوضحت أن هذا التوجه يستهدف خاصة الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، في ظل الوضع الوباء الحالي وظهور السلالات المتحورة.

وأضافت صمود أن مناعة القطيع مناعة خطيرة جدا، وهي التي تساهم في ظهور السلالات الجديدة، تصل حد تأقلم الفيروس، وأكدت أن التلقيح لأكبر عدد ممكن وفي أقصر وقت ممكن مع الحد من انتشار الفيروس هو الحل لاكتساب المناعة الجماعية وليس مناعة القطيع وغلق منافذ العدوى والانتشار أمام الفيروس.

وأوضحت صمود أنه أمام الانتشار السريع للفيروس في تونس فإن كل الأعراض التي تظهر مشابهة للنزلة الصيفية والتعرض لجهاز المكيف وغيرها، هي أعراض فيروس كورونا حاليا والسلالات المنتشرة في تونس.

وأفادت ضيفة برنامج 18/20 بأن الحملات التوعوية والتحسيسية في تونس لم تستغل الجانب العاطفي ولم تقم بتخويف التونسيين وتحسيسهم بضرورة حماية أنفسهم وعائلاتهم على عكس ماهو معمول به في دول أخرى.

 

اقرأ أيضا: الدولة ستتكفّل بكل مصاريف العلاج لدى المصحات الخاصة إن اقتضى الأمر ذلك!

الكاتب: Asma Mouaddeb



Logo Express FM