play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأشار إلى ان المستشفيات تشكو من نقص في كميات الاوكسجين الاصطناعي ومن عدم توفر أسرة شاغرة ما يدفع بالطواقم الطبية الى نقل المرضى الى مستشفيات خارج مناطقهم الترابية، لافتا الى ان اللجنة العلمية تعول على أن يساهم احداث المستشفيات الميدانية بعدد من الجهات في تخفيف الضغط عن المستشفيات.
واعتبر العوني أن الوضع حرج جدا ويجب احتواء مخاطره، لكن لم يبلغ بعد درجة الكارثة التي عاشت على وقعها ايطاليا والصين اللتين شهدتا في وقت ما سقوط ضحايا كورونا في الشوارع جراء عجز المستشفيات عن قبول المرضى.
وأفاد العوني، ان سقف المنظومة الصحية، يمكن أن يتداعى في حال استمرت المؤشرات المرتبطة بنسبة التحاليل الايجابية وامتلاء الأسرة بالمستشفيات في الارتفاع، خلال الأسابيع المقبلة.
وعبر عضو اللجنة العلمية، عن الأمل في أن تتوفق جهود السلطات في ان ينطلق نشاط المستشفيات الميدانية في أقل من أسبوعين من الآن على ان لا تسجل تونس في هذه الفترة ظهور موجة جديدة أكثر حدة من كورونا.
وتأتي تطمينات عضو اللجنة العلمية محجوب العوني، مخالفة لتصريح سابق لعضو اللجنة الناطقة باسم وزارة الصحة نصاف بن علية، تحدثت فيه عن انهيار المنظومة الصحية، معللة ذلك بامتلاء الأسرّة الموضوعة على ذمة مرضى كورونا في ظل تواصل توافد المصابين على أقسام الاستعجالي في حالة متقدمة من المرض، وببلوغ حد الطاقة القصوى لاستهلاك الأكسيجين إلى جانب ما يشهده العاملون في القطاع الصحي من حالة إرهاق شديد وسط هذا المنحى الوبائي غير المسبوق.
الكاتب: Rim Hasnaoui