play_arrow
Express Radio Le programme encours
واعتبر النائب عياض اللومي في تدوينة نشرها على حسابة على موقع فيسبوك أن خارطة الطريق يجب أن تعيد البلاد إلى الشرعية وإلى عمل المؤسسات المنتخبة، وأكد أنه لا يختلف مع مقولة عقم المنظومة وضرورة مراجعتها في العمق، وقال إن الدليل على ذلك هو رفضه المصادقة على أحكام الميزانية في ديسمبر 2020 لغياب الرؤية ولاعتمادها على معطيات خاطئة عموما كما أنه استقال من قلب تونس منذ أفريل 2021 بسبب رفضه مواصلة دعم حكومة المشيشي دون تقييم ودون اتفاق على البرنامج، حسب نص التدوينة.
ودعا اللومي رئيس الجمهورية إلى تجاوز كل الخلافات السياسية من أجل أمن وسلم الوطن والاتفاق حول منهج التغيير عبر “تأمين المسار لضمان عدم الانفلات إلى الأحكام العرفية أو إلى الانهيار التام للمؤسسات وهذا خطر حقيقي نواجهه اليوم” حسب تعبيره.
وقال اللومي “إن تجميع السلط لدى سيادة رئيس الجمهورية ورغم ما يجمع عنه المتدخلون من رفعة أخلاقه وأداءه فإنه سيجعلنا في نظر العالم دولة مارقة يتسلط عليها عقوبات الدول المتعاملة معها كما أن تعليق أعمال البرلمان وتهميش دور المجلس الأعلى للقضاء سيعرضنا إلى شبهة الفساد السياسي لكثرة المتداخلين وعدم وضوح قواعد الحوكمة وغياب مؤسسات الرقابة والتعديل وهي وضعية قد تكون أسوء مما كنا عليه بالإضافة إلى تهديد السلم الاجتماعي ودخول تونس رسميا في اللعبة الإقليمية للمحاور وهذا مخالف تماما لتقاليدنا الديبلوماسية ولا يتطابق مع مصالح وطننا”.
ودعا اللومي في تدوينته كل الأطراف إلى القيام بمراجعات عميقة وتغليب المصلحة العليا للوطن عبر درء المخاطر والعمل على بلورة تصور واضح يشمل:
اقرأ أيضا: نبيل حجي يطالب قيس سعيد بوضع خارطة طريق واضحة وإجراءات مطمئنة
الكاتب: Asma Mouaddeb