وطنية

جليلة بن خليل: “فضّلنا الحجر الشامل وننتظر الحزم في تطبيق الإجراءات الحالية”

today02/07/2021 7

Background
share close

أفادت الدكتورة جليلة بن خليل المتحدثة الرسمية باسم اللجنة العلمية، بأن بعض المؤشرات الإيجابية بدأت في الظهور في ولاية القيروان، وأضافت أن ذلك يعود إلى بداية إلتزام بالإجراءات الوقائية وكذلك مؤشر المناعة الجماعية بعد إصابة عدد كبير من التونسيين بالفيروس.

وأشارت الدكتورة جليلة بن خليل لدى مداخلتها اليوم الجمعة 2 جويلية 2021 في برنامج اكسبرسو إلى أن مؤشرات الوضع الوبائي مازالت خطيرة جدا في عدد من الولايات على غرار سليانة وباجة وزغوان وسوسة وتونس الكبرى، مضيفة أن عديد المستشفيات تجاوزت طاقة استعابها المحددة في استقبال مرضى كورونا على غرار مستشفى بن عروس ومستشفى عبد الرحمان مامي والرابطة أيضا.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة العلمية، إن عدد الحالات الإيجابية مازال في ارتفاع في هذه المناطق وإن انتشار العدوى كبير، وسنمر بمرحلة صعبة في هذه الأيام التي تعد أيام الذروة في الموجة الرابعة.

واعتبرت بن خليل أن اللجنة العلمية ليس لديها أي وسيلة لتفرض على الدولة إلزامية تطبيق القرارات المتخذة، مضيفة أن اللجنة طالبت بالحجر الشامل حتى 25 جويلية ولم تطلب حجرا شاملا لمدة 6 أسابيع.

كما أشارت بن خليل إلى أن مقترح اللجنة العلمية جاء بهدف كسر حلقة العدوى، وتفاديا لأي تجمعات وتنقلات خلال فترة عيد الأضحى، واعتبرت بن خليل أن اللجنة فضّلت الحجر الصحي الشامل، ولكن السلطات أكدت سعيها على تطبيق الإجراءات المتخذة في إطار الحجر الموجه بصرامة، مضيفة “هانا نستناو، الدولة تتحمل مسؤولية والمواطن يتحمل مسؤولية، حفلات الأعراس لماذا لم تُمنع ومازالنا نلاحظ الحفلات والتجمعات”.

وحذّرت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة العلمية، من امكانية انهيار المنظومة الصحية وعدم قدرتها على استيعاب المرضى في حال المواصلة في هذا النسق من الاستهتار، وتحدثت عن بعض الحالات التي تصل إلى المستشفى في حالة حرجة وتحصل الوفاة أمام المسشتفى نظرا لصعوبة واستحالة التكفل بهم.

وقالت بن خليل ضيفة برنامج اكسبرسو إنه على السياسيين إعطاء المثال للمواطن ودعوته لتطبيق الإجراءات، وإن الإشكال الأساسي هو عدم تطبيق الإجراءات الوقائية.

وأضافت بن خليل “عائلة كاملة تقيم في المستشفى نتيجة العدوى في حفل زفاف وما نعيشه يوميا في أقسام الإنعاش وأقسام كوفيد مأساوي”.

كما أشارت بن خليل إلى أنه في حال المواصلة في هذا النسق فسنصل إلى الانهيار وإنه في حال الحاجة إلى تدخل الجيش فلما لا، رغم أننا نطلب الكثير من الجيش.

 

 

Written by: Asma Mouaddeb



0%