الأخبار

الطاهري: “الوثيقة النهائية لمبادرة الحوار جاهزة .. وقريبا سيتم عرضها”

today24/05/2023 127

Background
share close

قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري اليوم الأربعاء 24 ماي 2023 بسليانة، “إن المنظمات المشاركة في مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها الاتحاد قد استكملت صياغة الوثيقة النهائية وستقوم بعرضها على هياكلها لمناقشتها والمصادقة عليها، على ان يتم بعد ذلك نشرها وعرضها على السلطة والأحزاب والمنظمات والجمعيات”.

وأضاف على هامش اشرافه على اجتماع المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد الجهوري للشغل، “أن الهدف يتمثل في تجميع أكثر ما يمكن حول المبادرة باعتبار قدرتها على خلق الاستقرار السياسي وإيجاد الحلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية” وفق قوله.

وتشارك الاتحاد في مبادرته ثلاث منظمات وطنية وهي الهيئة الوطنية للمحامين، ومنتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال الطاهري “إن المكتب التنفيذي الوطني برمج اجتماعات للمكاتب التنفيذية الموسعة بالجهات للتشاور مع النقابيين والوقوف على مشاغلهم قصد توحيد الخطاب في الاتحاد وصياغة مواقف واضحة في علاقة بكل القضايا المطروحة على المستوى السياسي أو الاقتصادي والاجتماعي فضلا عن التداول في الظروف الداخلية لعمل النقابيين في الجهات.

وتابع بالقول “لقد تم التطرق خلال الاجتماع إلى المشاكل التي تعيشها جهة سليانة، في ظل انسداد الحوار مع السلط الجهوية، وخاصة الإضراب المبرمج في قطاع النقل بالجهة يوم 1 جوان القادم، والذي يستوجب عقد جلسة صلحية للنظر في المطالب”

وفيما يتعلق بالدعوات للانسلاخ من الإتحاد العام التونسي للشغل التي انتشرت مؤخرا، أشار الطاهري إلى أنها “تنقسم إلى نوعين فمنها ما جاء نتيجة للشعور بالغضب تجاه اتفاقيات أو مفاوضات لم تستجب للمطالب المهنية المطروحة، وهذا أمر يمكن معالجته، ومنها من تقف وراءها أطراف سياسية (داخل السلطة وخارجها) غايتها إضعاف المنظمة وتشجيع النقابات الموازية” وفق قوله.

من جانبه ذكر الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسليانة أحمد الشافعي، أن أغلب الإشكاليات الجهوية لا تزال تراوح مكانها بما في ذلك في القطاع الصحي والتي وصفها “بمأساة المواطن في ظل نقص التجهيزات خاصة منها ألة المفراس المعطلة منذ سنتين تقريبا”.

وإعتبر الشافعي أن إنعدام التجهيزات عطل المواطنين وأثقل كاهلهم بالتنقلات دون تدخل من قبل السلط الجهوية أو السلط مركزية، مشيرا كذلك إلى “إشكالية التزود بالماء الصالح للشراب والتي جعلت الجهة مهددة بالعطش اذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل السلط المعنية”.

 

 

*وات

 

Written by: waed



0%