play_arrow
Express Radio Le programme encours
واعتبر الطاهري أن الزيادة في القطاعين العام والخاص بمقتضى أمر وفق ما تضمنه الفصل 15 من مشروع قانون المالية 2026، يعد سابقة، حيث أن ذلك كان يتطلب اتفاقات بين الحكومات والأطراف الاجتماعية.
وأضاف في تصريح لبرنامج le mag express “ما حدث يعني أنه لا حاجة للنقابات والمفاوضات والحوار الاجتماعي .. ويتولى الرئيس والحكومة قضايا ومشاكل العمال، وفي ذلك استهداف لحق العمل النقابي وحق التفاوض” على حد قوله.
وأكد أن السلطة ترفض الحوار والتفاوض، كما أن وزارة الشؤون الاجتماعية أصدرت أمرا وتعليمات لتفقديات الشغل لكي لا تتفاوض بشأن أي مطلب عمالي حتى وضعيات تسريح العمال، وفق قوله.
وأضاف “لا خيار إلا تنفيذ قرار المجلس الوطني، في انتظار انعقاد الهيئة الإدارية يوم 5 ديسمبر لتحديد تاريخ الإضراب”.
وفيما يتعلق بلقاء رئيس الجمهورية بسفير الاتحاد الأوروبي، قال الطاهري “نستغرب الرد الانفعالي، والاتحاد تزوره وفود أجنبية من سفراء وممثلي بعثات دولية للاطلاع على رأي باعتباره أحد مكونات المجتمع ولا شيئ يمنع ذلك في الأعراف الدبلوماسية والدولية”.
وأضاف “نعلن عن موعد مثل هذه اللقاءات ومحتواها ولا نخفي شيئا حيث أن اللقاءات تأتي للدفاع عن حق تونس والاسناد في المجال الاقتصادي والاجتماعي ورفض التدخل في الشأن السياسي”، مؤكدا أن “رأي الاتحاد يتمثل في أن تونس دولة ذات سيادة”.
وأكد أن سفير الاتحاد الأوروبي سبق وأن عقد لقاءات مع منظمات أخرى، مضيفا “فوجئنا بالانفعال والتشنج، وهناك محاولة لحصار المنظمة الشغيلة وهي تعمل على الدفاع عن حقوق تونس والعمل، وإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية والاجتماعية”.
الكاتب: waed
اتحاد الشغل الزيادة في الأجور سامي الطاهري