play_arrow
Express Radio Le programme encours
وقالت البازي لدى استضافتها ببرنامج حديث في الbusiness إن الشركات أصبحت تنشط ضمن إطار قانوني منظم، ووضعية مستقرة بما من شأنه تحسين الاستثمار، حيث يتجاوز عدد الشركات الناشطة في القطاع 400 شركة في كامل الجمهورية.
وأفادت بأن المهنة هي إجراء مفصل للبضائع لفائدة الغير، حيث يتم استلام الوثائق من قبل الموردين ويتم القيام بالإجراء الديواني إلى حين رفع البضاعة لدى المورد أي أنها بمثابة تصريح ديواني، ووسيط بين المورد والديوانو وأيضا الوزارات.
وأبرزت أن العمل مقنن وفق الفصل 102 من مجلة الديوانة وفيه شروط معينة لقبول المهنة، مبينة أن الوظيفة هي مصرح معتمد لدى الديوانة.
كما أوضحت أن بداية النشاط كانت تحت تسميات مختلفة، مشددة على أن التعامل في هذا السلك صعب للغاية وخطير، حيث أن الناشطين في القطاع لهم قدرة كبيرة على تسيير مؤسساتهم في هذا المجال.
وقالت ضيفة البرنامج “تواصل البحث عن تسمية قانونية وقد تعرضنا لعديد الضغوطات وقمنا بتنفيذ إضرابات”، مشيرة إلى أنه تم عقد جلسات عمل وجلسات استماع بالبرلمان والموافقة على القانون بالأغلبية، حيث تضمن بعض الشروط ليكون ملائما لبقية القوانين الأخرى.
وأضافت “كان هناك اشكالية تتعلق بطبيعة النشاط بالنظر إلى طريقة صياغة النص القانوني”، مبينة من جهة أخرى أن عمليات التوريد تتجاوز عمليات التصدير.
وشددت على تأثر هذا النشاط بالوضع الداخلي وأيضا العالمي، مشيرة إلى الثقل في الوثائق والإجراءات الإدارية التي تتطلب الكثير من الوقت والإجراءات، ومؤكدة العمل على المشاركة في القرارات وتقليص الإجراءات والوثائق.
كما لفتت إلى الإجراءات الإدراية حيث يتعين تحضير الوثائق اللازمة والإعداد جيدا قبل القيام بعملية رفع الحاويات، معتبرة ان التدخلات التي تم من قبل الدولة لتشجيع التصدير في أحسن الظروف.
الكاتب: waed