وطنية

العدوان الصهيوني على حمام الشط: 34 سنة مرت…

today01/10/2019 18

Background
share close

يوافق اليوم الثلاثاء غرة أكتوبر 2019, ذكرى مرور 34 عاما على أحداث حمام الشط التي راح ضحيتها 68 شهيدا في مجزرة ارتكبتها قوات الإحتلال الصهيوني في تونس يوم 1 أكتوبر 1985، أين قامت طائرات الكيان الصهيوني بإختراق الأجواء التونسية وقصفت مدينة حمام الشط بالضاحية الجنوبية للعاصمة مستهدفة قادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأسفرت الغارة عن إستشهاد  50 فلسطينيا و18 تونسيا ترقد اليوم جثامينهم في مقبرة خاصة بحمام الشط، وجرح نحو 100 شخص، وذلك حسب التقرير الرسمي للسلطات التونسية الذي قدمته للأمين العام للأمم المتحدة إضافة إلى الخسائر المادية.

كما أدّت الغارة الصهيونية إلى تدمير مقر منظمة التحرير الفلسطينية بالكامل ومكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات والمقر الخاص بحراسه وبعض منازل المدنيين المحيطة بهذه المقرات، كما أدت إلى استشهاد 50 فلسطينيا و18 تونسيا وجرح حوالي 100 شخص وذلك حسب التقرير الرسمي لتونس الذي قدمته للأمين العام للأمم المتحدة، إضافة إلى الخسائر المادية التي قدرت بحوالي 8.5 ملايين دولار.

يذكر أنه في يوم الحادث كانت القيادة العامّة لمنظمة التحرير الفلسطينية تستعد لعقد اجتماع بإشراف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الساعة التاسعة والنصف صباحا.

وتمكنت المخابرات الصهيونية التي تعقّبت القيادات الفلسطينية من رصد هذا الاجتماع ومعرفة كافة تفاصيله، ولذلك قررت مهاجمته بهدف القضاء على قيادات المنظّمة وعلى رأسهم رئيسها ياسر عرفات، إلا أن قرار تأجيل الاجتماع أفشل مخطّطها.

وعلمت المخابرات فيما بعد أن ياسر عرفات اجّل الاجتماع وغادر منطقة حمام الشط، لكن الطائرات الصهيونية كانت قد اقتربت من الشواطئ التونسية بقدر يستحيل معه إلغاء العملية، وفي العاشرة تماما إنهالت 6 صواريخ على مقر القيادة فأزالته تماما من الوجود.

Written by: Asma Mouaddeb


Post comments (0)

Leave a reply


0%