play_arrow
Express Radio Le programme encours
ولفت إلى أن الديوان يتصرف في حوالي 18500 كلم من قنوات التطهير لتوجيهها نحو 127 محطة تطهير في كامل تراب الجمهورية، مؤكدا أن تقنيات المعالجة هي من أعلى طراز ويتم الاعتماد على كل ما يتوفر من تقنيات على المستوى الدولي لمعالجة الملوثات في المياه المستعملة وبالتالي التوصل إلى مياه معالجة تستجيب لمواصفات السكب في المحيط المتلقي.
وأوضح أنه يتم استقبال كافة المياه الواردة إلى محطة التطهير، مبينا وجود عدة منظومات للمعالجة حسب الكميات الواردة والحوض الساكب وحسب النقطة المتلقية للمياه المعالجة، وعادة يكون هناك وحدة معالجة أولية ومن ثم المعالجة البيولوجية ثم القيام بعملية ترسيب ومن ثم المعالجة الثلاثية في بعض المحطات التي تمكن من الترفيع في مستوى المعالجة.
وأفاد بأن الديوان قام في سنة 2024، بمعالجة 295 مليون متر مكعب من المياه المستعملة، مبينا أن منظومات المعالجة مفتوحة وفي بعض الأحيان يتم السكب العشوائي لمكونات يمكن أن تصدر أو تتسبب في منظومات المعالجة، من ذلك ورود كميات من الرمال أو الدهون أو المياه الصناعية غير المعالجة أو التي تفرزها محطات الذبح العشوائي.
وأبرز أن هناك قانون يصف بالأرقام الحدود القصوى للالقاء في قنوات التطهير وفي المحيط المتلقي، مبينا أن بعض محطات التطهير تستقبل كميات مياه مستعملة تتجاوز طاقة الاستيعاب وهي محطات يتم أخذها بعين الاعتبار في برامج الديوان من خلال برمجة التوسعة أو انشاء محطات جديدة.
وأضاف الفقيه في تصريح لبرنامج ايكوماغ أنه لا وجود لوضعيات القاء مياه مستعملة من محطات التطهير، لأن دخول المياه المستعملة للمحطة يتم تمريرها مباشرة لمحطة المعالجة الأولية، مبينا أن محطة صيادة لمطة بوحجر تقادمت وتجاوزت طاقة الاستيعات ويتم قبول كافة المياه المستعملة ومعالجتها وفقا للتقنيات والإمكانيات الموجودة مع التدخل لتدعيم المحطة للقيام بواجبها.
وفيما يتعلق بالحدود القصوى فهي تهم عديد العناصر، حيث يتم تحديد الأرقام من قبل الخبراء ومختلف المتدخلين في نصوص ترتيبية قانونية وبناء عليها يتم العمل وتصميم المحطات واستغلالها بالشكل الأفضل.
وأكد أن المعالجة تتم بأقصى الدرجات الممكنة، وبعض المحطات تجاوزت طاقة استيعابها وهي مدرجة في برامج إعادة التوسعة والتهيئة.
وبيّن أن نفوق الأسماك وتغير لون البحر يأتي في ظل ما يعيشه العالم بيئيا والتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، مشيرا إلى أن الشواطئ تستقبل عديد الملوثات ولا يمكن اعتبار أن المياه المعالجة هي السبب، ويجب الوعي بأن المؤثرات عديدة والمسببات كثيرة.
وأكد العمل في إطار منظومة مراقبة ومتابعة داخلية وخارجية من قبل مخابر خاصة وأيضا منشآت عمومية تتولى مراقبة محطات التطهير وفي تطبيق التراتيب في بعض الأحيان يتم الإشعار بضرورة التدخل، والديوان يقوم بالمطلوب في الإبان لتجاوز أي إشكال.
الكاتب: waed
الديوان الوطني للتطهير معالجة المياه