الأخبار

وسيم تقية: هناك برمجة خاصة للنقل خلال أوقات الذروة ..

today15/09/2025

Background

أفاد وسيم تقية المكلف بالنقل المنتظم للأشخاص بالإدارة العامة للنقل، بأنه في إطار الاستعدادات للعودة المدرسية والجامعية 2025-2026، سعت الوزارة بالتنسيق مع الشركات الجهوية للنقل على تحسين عرض النقل من الرفع من جاهزية الأسطول من خلال برمجة خاصة لصيانة العربات وإصلاحها، والعمل على تجديد وتطوير الأسطول.

وأوضح تقية لدى مداخلته اليوم الاثنين ببرنامج الشارع التونسي، أن من أهم المؤشرات لجاهزية الأسطول الجملي:

جاهزيّة أسطول النقل العمومي الجماعي اجمالا تشهد تطورا إيجابيا بنسبة 10% مقارنة بالموسم الدراسي المنقضي،

تطوّر جاهزية حافلات شركة النّقل بتونس بنسبة تقدّر بـ 53% مقارنة بالموسم المنقضي بتوفير حوالي 750 حافلة إجمالا

من المنتظر أن يبلغ الأسطول الجملي الجاهز بالنسبة للشبكة الحديدية لشركة نقل تونس (المترو + ت ح م)، حوالي 60 عربة جاهزة للاستغلال مقابل 56 عربة جاهزة خلال الموسم الدراسي المنقضي

ومن المنتظر أن يبلغ أسطول القطارات الكهربائية للشركة الوطنيّة للسكك الحديديّة التونسيّة 14 قطارا على خط أحواز تونس (من جملة 20 قطارا) و07 قطارات على خط أحواز الساحل (من جملة 7 قطارات) بنسبة جاهزية تقدر بـ 78%.

وسيتم العمل على حسن التصرف في الأسطول والبرمجة وتوزيع الخطوط بما يضمن النجاعة المطلوبة حيث سيرتفع الأسطول المخصص للنقل المدرسي والجامعي إلى 2743 حافلة، مقابل 2497 حافلة خلال الموسم المنقضي، وسيتم استغلال 2170 خط مدرسي وجامعي من مجموع 3133 خط على شبكة الحافلات بكامل تراب الجمهورية.

وتفوق جاهزية شركة نقل تونس بما يفوق 53 بالمائة، وأيضا 60 عربة قطار واستكمال تأهيل 7 عربات مترو خفيف.

وتبعا للاقتناءات الجديدة سيكون هناك خطوط جديدة، وسيتم تحديد الحاجيات لكل جهة، ويتوقع أن يرتفع عدد الطلبة المنتفعين بخدمات النقل بنسبة 10 بالمائة، مقارنة بالسنة الماضية.

وتم اسناد 300 حافلة جديدة لشركة نقل تونس على قسطين، وهناك إجراءات جديدة لاقتناء 418 قريبا، وهناك إصلاحات تقوم بها الشركات الوطنية والجهوية.

وتحدث عن برمجة خاصة لصيانة الحافلات بالإضافة إلى حملة تحسيسية للحفاظ على الأسطول.

وأبرز تقية أن هناك برمجة خاصة خلال أوقات الذروة وسيتم تخصيص سفرات بتواتر قصير لتمكين قدر أكبر من المواطنين للتنقل، وتم التنسيق مع السلط الجهوية لترشيد التنقلات المدرسية والجامعية ومراجعة التوقيت المدرسي في إطار تخفيف الضغط خلال أوقات الذروة.

كما بيّن العمل على تطوير منظومة الاشتراكات المدرسية والجامعية ويتم العمل على رقمنة الاشتراكات وتمكين الحرفاء من تقليص عناء التنقل، وهناك مشروع لإعلام المواطنين عن طريق الهواتف الذكية في حال تغيير مسلك أو توقيت أو تأخير بما يسهل عملية تأمين التنقلات في أفضل الظروف على أن يكون جاهزا في تونس الكبرى أواخر السنة قبل تعميمها على بقية الخطوط.

الكاتب: waed