الأخبار

الطب عن بعد .. تأكيد على أهمية بذل مجهودات أكبر وتعزيز وعي المواطن

today03/10/2025

Background

أفاد الدكتور يوسف عبيدة أستاذ مساعد في طب الأعصاب بقسم طب الأعصاب بمستشفى الرازي، بأن الطب عن بعد يتمثل في إسداء خدمات طبية عن بعد باستعمال تكنولوجيات الاتصال وقد انطلق منذ بداية الطب عبر تراسل الأطباء لتبادل الخبرات، ومع ظهور الانترنت وتطور تكنولوجيات الاتصال أخذ حيزا هاما في العالم.

وأوضح عبيدة لدى حضوره ببرنامج الشارع التونسي أن الطب عن بعد يسدي الخدمات في كل المناطق في العالم، واستعرض مختلف المجالات التي يشملها الطب عن بعد، مؤكدا على أهمية التكوين المستمر لمهنيي الصحة.

وأضاف أن الطب عن بعد يخضع لشروط ويتطلب تكوين الأطباء بشكل خاص.

من جانبها تحدثت إيمان قاسم أستاذة في طب الأعصاب عن العيادات التي تم القيام بها عن بعد وهي عيادات متابعة لمرضى الزهايمر بدل التنقل إلى تونس العاصمة حيث يكون هناك مرافقة مع الأطباء على عين المكان في حال الحاجة إلى فحوصات.

وأشار عبيدة إلى المشكل الكبير المتعلق بالجلطات الدماغية التي تعرف ارتفاعا كبيرا في تونس وهي السبب الأول في العجز.

ولفت إلى تعاون قسم الأعصاب بصفاقس والرابطة وتوزر حيث تم إجراء عمليات تفتيت الحصى التي تتسبب في الجلطة والتي تتطلب إشراف طبيب بولاية توزر بإشراف بقية الأطباء في أقسام تونس وصفاقس.

كما بيّن أن أهم سبب هو ارتفاع ضغط الدم والسكري في الدول النامية والذي يمس أيضا الشباب بسبب نمط الحياة الغربي.

 

وبدورها أبرزت إيمان قاسم أهمية وعي الطبيب والعائلة مشددة على أهمية الفحص الجسدي في بداية الحالة، وبعد استقرار الحالة يمكن فقط زيارة المرافق ولا حاجة لتنقل المريض خاصة وأن الأمر يخص كبار السن وهناك صعوبات في التنقل.

وشدّد عبيدة على أهمية بذل المجهودات في توفير المعدات اللازمة والربط بالانترنت، خاصة وأن 60 بالمائة من العائلات التونسية ليس لها ربط بشبكة الانترنت، مؤكدا أنه اعتماد الطب عن بعد سيعود بالنفع على الدولة ووزارة الصحة والمواطن ولكن لا بد من مجهود في البداية.

ويجب أن يتعود الأطباء والمواطن على هذا النمط من العيادات، مع الحفاظ على المعطيات الطبية للمريض، مشيرة إلى التوجه لاستعمال شات بوت، وأيضا يمكن أن يكون التشخيص والفحص عن طريق الذكاء الاصطناعي، هذا وسيتم تعميم الطب عن بعد ببقية الأقسام كما ستشمل مختلف الاختصاصات.

 

الكاتب: waed