play_arrow
Express Radio Le programme encours
وانخفضت صادرات أكبر اقتصاد في أوروبا بنسبة 0.5 في المائة خلال أوت الماضي مقارنة بالشهر السابق، في حين توقع استطلاع أجرته «رويترز» ارتفاعها بنسبة 0.3 في المائة. وجاء الانخفاض مدفوعاً بشكل رئيسي بتراجع الصادرات إلى الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري ثنائي لألمانيا، التي هبطت بنسبة 2.5 في المائة مقارنة بشهر جويلية، وبانخفاض 20.1 في المائة على أساس سنوي معدل حسب التقويم والموسم، وفق «رويترز».
وأوضح رالف سولفين، كبير الاقتصاديين في «كومرتس بنك»، أن تدفق السلع الألمانية إلى الولايات المتحدة سيظل ضعيفاً في الأشهر المقبلة، خصوصاً مع استمرار قوة اليورو وارتفاع الرسوم الجمركية.
وكانت إدارة ترمب قد فرضت رسوماً جمركية بنسبة 15 في المائة على معظم السلع الأوروبية في جويلية الماضي لتجنب نشوب حرب تجارية بين أكبر اقتصادين عالميين، اللذين يمثلان نحو ثلث التجارة العالمية.
على الجانب الآخر، ارتفعت الصادرات الألمانية إلى الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.2 في المائة خلال أوت، مدفوعة بزيادة الصادرات إلى الصين بنسبة 5.4 في المائة مقارنة بشهر جويلية 2025، رغم أن سولفين حذر بأن وتيرة الشحنات إلى الصين قد لا تستمر بالزخم نفسه في الأشهر المقبلة.
وشهدت صادرات ألمانيا إلى المملكة المتحدة انخفاضاً بنسبة 6.5 في المائة، وإلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.5 في المائة، مقابل الزيادة الجزئية في الصادرات إلى الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
من ناحية أخرى، انخفضت الواردات الألمانية بنسبة 1.3 في المائة على أساس تقويمي وموسمي؛ مما أدى إلى اتساع فائض التجارة إلى 17.2 مليار يورو (19.74 مليار دولار) في أغسطس، مقارنة بـ16.3 مليار يورو (18.93 مليار دولار) خلال جويلية، لكنه ظل أقل من 21.9 مليار يورو (25.43 مليار دولار) في أوت 2024. وجاء اتساع الفائض نتيجة انخفاض الواردات أكثر من الصادرات للشهر الثاني على التوالي.
وقال سولفين: «لا يمكن الاعتماد على الطلب الخارجي لتعزيز التعافي الاقتصادي، بل يُتوقع أن يكون التعافي مدفوعاً بالإنفاق المحلي، مدعوماً بانخفاض أسعار الفائدة لـ(البنك المركزي الأوروبي) وزيادة الإنفاق الحكومي».
الشرق الأوسط
الكاتب: Rim Hasnaoui