play_arrow
Express Radio Le programme encours
نظمت وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج تدعيم الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ورشة عمل حول تقديم نتائج دراسة الجدوى للفرضية المعتمدة من أجل تصرف مستدام في نفايات الهدم والبناء.
وتعتمد هذه الدراسة بالأساس على تثمين هذه النفايات من خلال رسكلتها وإعادة إدراجها في الدورة الإقتصادية.
وقد تم إنجازها على ثلاث مراحل:
-التشخيص المعمق للوضع الحالي في التصرف في النفايات.
-اقتراح سيناريوهات للتصرف المندمج وتثمين هذه النفايات.
-التعمق في السيناريو المتفق عليه وإعداد خطة عمل دقيقة لتطبيق المنظومة على الميدان.
وللإشارة فقد تم في هذه المرحلة دراسة مفصلة لكل مراحل المنظومة حيث سيتم فرز النفايات على موقع الحضيرة ثم نقلها إلى مراكز المعالجة والتثمين وسيتم تنفيذ هذه الخطة على مراحل تتراوح بين 2021 إلى 2024.
وتتمثل مجالات استعمال نفايات الهدم والبناء المرسكلة في:
-تصنيع مواد وفقا لحاجيات السوق على أن تكون مطابقة للمواصفات الفنية على غرار حواشي الطرقات، بلاط الأرصفة، تبليط المسالك الفلاحية…
ويعتبر هذا الصنف من المشاريع ذو مردودية مرتفعة حيث يبلغ سعر بيع المواد المرسكلة ما يقارب 13 دينارا للمتر المكعب بينما يتراوح سعر المواد الجديدة المقطعية بين 12 و14 دينارا للمتر المكعب.
وقد بين وزير البيئة شكري حسن أن التوجهات الإستراتيجية لوزارة البيئة يجب أن تحافظ على الطبيعة، مضيفا أن كمية نفايات البناء والهدم سنويا تناهز 15 مليون طن متر مكعب أي بمعدل 70 ألف متر مكعب يوميا.
وأشار وزير البيئة إلى أن تونس تنتج سنويا ما يعادل 2 مليون متر مكعب من هذه النفايات، مبينا أن أول وحدة لرسكلة نفايات الهدم والبناء ستكون في ولاية قابس بطاقة استيعاب تقدر ب400 ألف طن في السنة.
يسرى قعلول.
الكاتب: Nadya Bchir