play_arrow
Express Radio Le programme encours
وبيّن النفطي في كلمته، أنّ الديبلوماسية التونسية تسعى الى تكريس سياسة خارجية واقعية، تقوم على السيادة الوطنية والندّية والاحترام المتبادل، وترمي الى تجسيد رؤية واضحة تجعل من الديبلوماسية أداة تنمية وحماية لمصالح تونس، وفق بلاغ صادر عن البرلمان.
وأكد حرص الوزارة على العناية بالجالية التونسية بالخارج ومتابعة أوضاعها والارتقاء بالخدمات المسداة لها، والحرص على رقمنتها وتحديث آلياتها، مبينا بخصوص الهجرة غير النظامية، أنّ الوزارة تعمل على تنسيق الجهود مع جميع الأطراف المتداخلة من منظمات دولية ودول المنشأ، لتأمين العودة الطوعية للمهاجرين، في ظل احترام المواثيق الدولية والذات البشرية، مما أدّى الى تصاعد نسق هذه العودة.
كما تطرّق الى علاقة تونس مع محيطها الإقليمي والدولي وما يشهده من تحوّلات جذرية، حيث بين أن موقف تونس تجاه القضية الفلسطينية مبدئي وصريح وثابت، وحرصت على التعبير عنه في المنابر الدولية، مبرزا حرص تونس على تعزيز علاقات التعاون مع دول الجوار والدول العربية وتطوير شراكات جديدة.
وفي تدخلاتهم، استفسر النواب حول جملة من المسائل ذات الطابع الإقليمي والدولي، مؤكدين ضرورة سد الشغورات على مستوى عدد من التمثيليات الديبلوماسية، حتى تتمكّن من الاضطلاع بالدور المنوط بعهدتها على المستوى التنموي، عبر جلب الاستثمارات أو على المستوى الاجتماعي عبر الإحاطة بالتونسيين بالخارج.
ودعا النواب الى ضرورة الانفتاح على أسواق جديدة خاصة بإفريقيا وعدم الاقتصار على الشركاء التقليديين، مقترحين حسن توظيف علاقات الجوار التي تربط تونس بليبيا، وإيجاد آليات للتواصل مع الجانب الليبي قصد المشاركة في عمليات إعادة الاعمار بها.
في تعقيبه على مداخلات النواب، أبرز النفطي حرص الوزارة على تكريس الديبلوماسية بكل أوجهها سواء الاقتصادية منها أو الثقافية أو البيئية، مؤكدا حرص تونس الدؤوب على الانفتاح على أسواق جديدة سواء في الفضاء الافريقي أو الأوروبي أو الآسيوي، وإيجاد فضاءات أرحب لترويج منتوجاتها ومزيد جلب الاستثمارات.
الكاتب: waed
جلسة مشتركة محمد علي النفطي ميزانية 2026 وزارة الشؤون الخارجية