الأخبار

بودربالة يعرب عن “ثقته الكاملة في عزيمة النواب واستعدادهم لخوض غمار البناء والتشييد..”

today04/12/2025

Background

أكد رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة خلال الجلسة العامة اليوم الخميس 04 ديسمبر 2025، التزامه الراسخ بالدفاع عن الوطن وعن المسار التشريعي وصورة المجلس، مذكّرًا بأنّ هذا المجلس قد نشأ من إرادة شعبية صادقة عقب 25 جويلية 2021، ويعمل في إطار روح الدستور الذي يكفل حرية الرأي والتعبير، وفق قوله.

ونوّه إبراهيم بودربالة بما أبداه النواب من استعداد كبير للبذل والعطاء، ومساهمتهم الجدية والفعّالة في مناقشة مختلف المهمات والمهمّات الخاصة، ولاسيما المتّصلة بالقطاعات الحيوية ذات الارتباط المباشر بمشاغل المواطن. كما أشاد بدورهم في مناقشة مشروع قانون المالية وتقديم مقترحات وإضافات تهدف إلى ترجمة الخيارات الوطنية وإعلاء المصلحة العامة واحترام الاختلاف في الرأي.

وأكد أنّ “النظر في مشروع قانون المالية لسنة 2026 أثبت الإرادة القوية للقطع مع مخلّفات الحقبة السابقة، كما عكس الحرص التام على خدمة الصالح العام وضمان كرامة المواطن التونسي” وفق تعبيره.

وأشار إلى أنّ “المجلس سيظلّ على أتمّ الاستعداد للاضطلاع بمهامه وفق الدستور والقانون، وذلك من خلال مضاعفة الجهود لتحقيق الثورة التشريعية المنشودة والانتقال النوعي الذي ينتظره المواطن، خاصة عبر التسريع في دراسة المشاريع ذات الأهمية الكبرى، سواء المتعلّقة بالتنزيل التشريعي للدستور وملاءمة القوانين مع مقتضياته، أو تلك التي تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية للتونسيين”.

وجدد التأكيد على أن “العمل سيتمّ في إطار التناغم بين الوظيفتين التشريعية والتنفيذية خدمةً للشعب التونسي والمصلحة العليا للبلاد، وعلى العزم على تعزيز حوكمة العمل النيابي وتفعيل الهياكل البرلمانية والارتقاء بالأداء الدستوري” وفق قوله.

وشدّد رئيس مجلس نواب الشعب على أنّ “الرؤى والتصورات يجب أن تكون منسجمة مع خيارات مسار 25 جويلية، الذي جاء استجابة للمطالب الشعبية بالقطع مع الفساد ومع كل محاولات إرباك الدولة أو إضعافها، وبهدف إعادة الحقوق للشعب الذي عانى من التفقير والتهميش” على حد قوله.

وأعرب بودربالة عن “ثقته الكاملة في عزيمة النواب واستعدادهم لخوض غمار البناء والتشييد والتصدي للتحديات التي تواجه البلاد”، مشدّداً على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق الأهداف الوطنية الجامعة، وفي مقدّمتها تكريس السيادة الوطنية وإعلاء الراية الوطنية وتغليب المصلحة العليا للوطن.

وختم بالتأكيد على أنّ “المرحلة دقيقة وتتطلّب وعيًا بالرهانات، وأن العزم راسخ على المضيّ نحو التجديد والتطوير والفعل والإنجاز دون تردّد، إيمانًا بالنجاح وثقة في مؤسسات الدولة وفي الشعب، وبهدف تحقيق عزّة تونس ورفعة شأنها وكرامة جميع بناتها وأبنائها”.

الكاتب: waed