الأخبار

مركز المسيرين الشبان: التكوين خيار استراتيجي لا غنى عنه

today10/12/2025

Background

أكد إبراهيم النابلي، المسؤول عن التكوين بمركز المسيرين الشبان، اليوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025، أن التكوين يمثل إحدى الركائز الخمس الأساسية داخل المركز، مشيرًا إلى أن تكوين الشباب يهدف إلى تطوير مهاراتهم بما يخدم مسيرتهم المهنية والمؤسسات التي ينتمون إليها في الوقت نفسه.

وأوضح النابلي، خلال تدخله في برنامج “اكسبريسو”، أن ما يُعرف بـ”مسلك المسيّر الشاب” يتيح تكوينًا متواصلًا يمكّن المنتسبين من إتقان التسيير والتعلم المستمر وتقديم قيمة مضافة داخل مؤسساتهم، معتبرًا أن التكوين اليوم أصبح ضرورة لا يمكن تجاوزها في أي مسار مهني.

وأضاف أن كل ما يكتسبه القائد من مهارات يمكن أن يُنقل ويُطوّع داخل المؤسسة، لافتًا إلى أن المركز يقدم برامج تكوين متنوعة تشمل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ومجالات أخرى موجهة لاحتياجات السوق.

كما شدد على أن التطوير الاستراتيجي داخل المؤسسة يمر بالأساس عبر التكوين واختيار مسار المعرفة الأنسب لمتطلبات المرحلة.

من جهته، اعتبر حاتم عمّار، الممثل الوطني لشبكة مركز المسيرين الشبان، أن المؤسسات اليوم تعمل في سياق اقتصادي عالمي جديد يتطلب امتلاك مهارات مختلفة لضمان التقدم والقدرة التنافسية.

وأكد أن التكوين يشكل مصدر تحفيز داخل المؤسسة، ويساهم في تطوير الأداء بغضّ النظر عن حجمها، مشيرًا إلى أن حتى العاملين لحسابهم الخاص يمكنهم الاستفادة منه. وأضاف أن التكوين استثمار ضروري، لكنه يتطلب رؤية واضحة وتقييمًا دقيقًا للاحتياجات.

بدوره، شدّد هيثم قدّي، رئيس فرع نابل، على أنّ المركز يمثل مدرسة لتكوين رؤساء المؤسسات وتأهيلهم لمواجهة التحولات المتسارعة، مؤكّدًا أن غياب التكوين كلّفته أحيانًا تكون أكبر من كلفته. واعتبر أن الاستثمار في التكوين ينعكس إيجابًا على المسير وعلى المؤسسة على المدى القصير والمتوسط.

من جانبه، وصف كريم بن حميدة، رئيس فرع تونس الكبرى، التكوين بأنه جزء من “الحمض النووي” للمركز وأحد مكوّناته الثابتة، مضيفًا: “التكوين من أجل التقدّم، رافعة لقائد مسؤول وفعّال”. وأشار إلى أن المركز يقدم خدماته التكوينية لجميع المؤسسات مهما كان حجمها أو مجال عملها.

الكاتب: Rim Hasnaoui