play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، أحمد بالطيب، تسجيل نتائج إيجابية على مستوى الأسواق السياحية الكلاسيكية، ولا سيما السوقين الصينية والجزائرية، اللتين حققتا أرقامًا طيبة في الحجوزات إلى حدود 16 ديسمبر 2025.
وأوضح بالطيب، في مداخلة له في برنامج “اكسبراسو”، اليوم الجمعة 26 ديسمبر 2025، أنّ الوجهات السياحية بالجنوب التونسي سجّلت نسب حجوزات فاقت 90 بالمائة، خاصة تزامنًا مع عطلة الشتاء، غير أنّ بعض الإشكاليات الطارئة مع الجزائريين، أدّت إلى تراجع نسبي في عدد الجزائريين الوافدين مقارنة بالتوقعات الأولية.
وفي ما يتعلّق بالحجوزات، أفاد بأنها أفضل من سنة 2024 بأكثر من 20 بالمائة، إلا أنّ الصعوبات المسجّلة مع السوق الجزائرية أثّرت جزئيًا في نسق الحجوزات، معربًا عن الأمل في تدارك هذه الإشكاليات خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أنّ عدد السياح الجزائريين الوافدين تجاوز 3 ملايين و500 ألف سائح، في حين حققت تونس، وفق معطيات الديوان الوطني للسياحة، 11 مليون سائح بتاريخ 21 ديسمبر 2025، مع تسجيل نسق متصاعد في الحجوزات مقارنة بسنة 2024.
وبيّن بالطيب أنّ عدد الليالي المقضاة عرف تراجعًا نسبيًا، غير أنّ رقم المعاملات ومداخيل العملة الصعبة شهدا ارتفاعا ملحوظا، ما يعكس تحسّن مردودية القطاع.
كما شدّد على أنّ تونس تعيش موجة إيجابية كوجهة سياحية جاذبة، مدعومة بتنوّع التظاهرات الثقافية والسياحية التي تساهم في الحدّ من الموسمية، على غرار مهرجاني دوز وتوزر خلال شهر ديسمبر، وهو ما يؤكد أهمية تنويع المنتوج السياحي وتضافر جهود مختلف المتدخلين.
وختم رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار بتأكيد ضرورة العناية بنظافة البلاد، معتبرًا إياها من أبرز النقاط السوداء التي ما تزال تؤثر سلبًا في صورة السياحة التونسية.
الكاتب: Marwa Dridi
أحمد بالطيب الجامعة التونسية لوكالات الأسفار السياحة الصحراوية