الأخبار

نائب بالبرلمان: أهالي قابس ينتظرون قرارًا واضحًا بتفكيك الوحدات الملوثة

today14/01/2026

Background

أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن ولاية قابس، عبد السلام دحماني، اليوم الأربعاء 14 جانفي 2026، أنّ البلاغ الأخير حول الملف البيئي في قابس يحمل رسائل واضحة، مفادها أنّ الملف سيادي ويُدار مباشرة من طرف رئيس الجمهورية دون وساطات أو تدخلات وزارية.

وأوضح دحماني، خلال تدخّله في برنامج “Midi Express”، أنّ رئيس الجمهورية حرص من خلال هذا البلاغ على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة جوانب التلوّث في المدينة، سواء من الناحية الفنية أو المالية أو الهيكلية، إلى حين إعداد استراتيجية شاملة على المستوى الوطني لمعالجة الأزمة البيئية.

وأشار النائب إلى أنّ عبارة «لن نخيب آمال شعبنا» الواردة في البلاغ تعكس التزامًا سياسيًا واضحًا تجاه الملف البيئي، وثقة في الإجراءات القادمة. مؤكّدًا أنّ المطلب الأساسي لأهالي قابس يتمثل في تفكيك الوحدات الملوثة بالمجمع الكيميائي، مشدّدًا على أنّ المشكلة تكمن في ترجمة الخطابات إلى واقع ملموس، وأن أهالي قابس ينتظرون قرارًا واضحًا وصريحًا بهذا الخصوص.

وأضاف أنّه على الرغم من كفاءة الفريق المكلف بالملف وسمعته بالنزاهة، فإن الأزمة البيئية والجريمة المرتبطة بها في قابس تستلزم اتخاذ قرار فوري بتفكيك الوحدات الملوثة، لإنهاء هذه الجريمة وحماية البيئة. وختم بالقول إنّ القرار يجب ألا يتأخر وأن يكون مباشرًا وواضحًا، نظرًا لخطورة الوضع البيئي في المدينة.

رئيس الجمهورية يستلم تقرير فريق العمل المكلف بحل الأزمة البيئية في قابس

وللإشارة ، فقد تسّلم رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، الثلاثاء، التقرير النهائي لفريق العمل المكلّف بإيجاد حلول عاجلة للوضع البيئي بمدينة قابس واطّلع على التّوصيات الواردة فيه، وذلك لدى إشرافه على اجتماع فريق العمل المذكور، بقصر قرطاج.

وأكّد رئيس الدولة حرصه على اتّخاذ الإجراءات اللاّزمة خصوصًا في جوانبها الفنية والماليّة والهيكليّة لوضع حدّ لمصادر التلوّث في مدينة قابس إلى حين وضع استراتيجية كاملة على المستوى الوطني، حسب بلاغ صادر في حدود منتصف ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، عن رئاسة الجمهورية.

كما شدّد على أنّه “لن يتم تخييب آمال الشعب في كلّ مكان وسيتمّ العمل على تحقيق انتظاراته في العيش في بيئة آمنة وسليمة خالية من كلّ الانبعاثات”.

ويتكوّن فريق العمل المكلّف، حسب البلاغ، من كل من:

– علي بن حمود، مهندس بيتروكيميائي ورئيس الفريق.

– سامية بن علي، أستاذة محاضرة في الهندسة الكيميائية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بقابس.

– حميدة كواص، أستاذة محاضرة في أمراض الرئة والحساسيّة ورئيسة قسم بالمستشفى الجامعي بقابس.

– رفيق العوادي، مدير دراسات وإنجاز متقاعد من المجمع الكيميائي.

– محمد صالح النجّار، مدير عام متقاعد من المجمع الكيميائي.

– محمد بن شرادة، مدير عام متقاعد من المجمع الكيميائي.

– نور الدين الرّاشدي، مدير متقاعد من المجمع الكيميائي.

 

الكاتب: Rim Hasnaoui