play_arrow
Express Radio Le programme encours
today23/01/2026
و أوضح الكافي خلال تدخله في برنامج الشارع التونسي أن أولى الإشكاليات التي تواجه السائقين أثناء الأمطار تتمثل في تراجع قدرة الفرملة بسبب انزلاق الطريق، ما يستوجب تخفيف السرعة واحترام مسافة الأمان، إلى جانب التأكد من سلامة الإطارات وملاءمتها للموسم المطري، نظرا لدورها الأساسي في تصريف المياه وضمان تماسك السيارة بالطريق.
و أكد الخبير في مجال السيارات، أن مستوى مياه يتجاوز 30 سنتيمترا يعد خطرا حقيقيا على أغلب السيارات، خاصة المنخفضة منها، إذ توجد العديد من المكونات الحساسة، مثل الدوائر الكهربائية وخزان الوقود، في مستويات قريبة من الأرض. مؤكدا أن دخول المياه إلى المقصورة أو أسفل المقاعد قد يؤدي إلى تسربها إلى هذه الأجزاء، ما يتسبب في أعطال معقدة وكلفة إصلاح مرتفعة.
و أشار الكافي إلى أن من أخطر السيناريوهات تسرب المياه إلى فلتر الهواء، وهو ما يمنع وصول الأكسجين إلى غرفة الاحتراق داخل المحرك، مؤكدا أن المحرك في هذه الحالة يختنق ويتوقف عن العمل.
كما شدد على ضرورة عدم إعادة تشغيل السيارة إذا توقفت داخل المياه، لأن ذلك قد يؤدي إلى دخول المياه إلى المحرك أو نظام الحقن، ما يعرضه للتلف النهائي.
كما حذر عبد الرؤوف الكافي من إمكانية اختلاط المياه بزيت المحرك أو بزيت علبة السرعات، موضحا أن هذه المكونات ليست محكمة الإغلاق بالكامل، ما يجعلها عرضة لتسرب المياه، وهو ما يؤدي إلى تآكل الأجزاء الداخلية وظهور أعطال ميكانيكية خطيرة في وقت وجيز.
وفي ختام تدخله، دعا ضيف برنامج الشارع التونسي، مستعملي الطريق إلى التحلي بالحذر وعدم المجازفة بعبور الطرقات المغمورة بالمياه، حتى وإن بدا مستوى المياه مقبولا، مؤكدا أن تغيير المسار أو الانتظار يبقى أقل كلفة و أكثر أمانا من المخاطرة بالسيارة أو بالأرواح.
الكاتب: Oussema Hkiri
تسرب المياه للسيارة خبير في مجال السيارات عبد الرؤوف الكافي عبور الأودية