play_arrow
Express Radio Le programme encours
وفي بيانه الثالث منذ اندلاع الاحتجاجات، تحدث الحرس الثوري عن “تعامل حازم وموجّه” من قبل من سماهم في البيان “جنود الإمام المهدي المجهولين”، في إشارة إلى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، مع ما وصفها بـ”عناصر العدو” والشبكات المرتبطة بها.
وبحسب البيان، فقد شملت هذه الإجراءات توقيف واستدعاء 735 شخصا من العناصر المرتبطة بشبكات معادية للأمن، إلى جانب “استدعاء وإرشاد” نحو 11 ألف شخص من “العناصر الهشّة والمعرّضة للاستغلال”، في إطار ما قال الحرس الثوري إنه مساع لـ”تحصين المجتمع ومنع انزلاقه نحو الفوضى”.
وأعلن البيان عن ضبط 743 قطعة سلاح حربي وصيد غير مرخّصة، في مؤشر، على “الطابع المسلح” لبعض التحركات.
وأشار البيان كذلك إلى تحديد هوية 46 شخصا قال إنهم أعضاء في شبكة متعاونة مع أجهزة استخبارات أجنبية، مؤكدا “تشغيلهم وكشف أدوارهم”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الشبكات أو الدول المتهمة بالوقوف خلفها.
الكاتب: Oussema Hkiri
اتساع الإحتجاجات إيران الإحتججات في إيران الاستخبارات الإيرانية الحرس الثوري الإيراني