الأخبار

مزارعو اللفت السكّري بجندوبة متخوّفون من البطء المسجّل في تجميع المحصول

today02/08/2020

Background

يشتكي عدد كبير من مزارعي اللفت السكري بولاية جندوبة من تأخر وبطء تجميع المحصول بالنسبة لهذا الموسم وما رافقه من تداعيات على الإنتاج والإنتاجية وكذلك على الثروة المائية، فضلا عن إثقال كاهلهم بمصاريف إضافية كان من الممكن تلافيها لو تم احترام الآجال الفنية والعلمية للزراعة والجني، وفق ما أكده عدد من المزارعين بالجهة في تصريحات متطابقة.

وأشار كل من المزارعين “عبد الرزاق جابه” و”نعمان العشي” و”شرف الدين التواتي”، الى أنهم وأمام تخوفاتهم من عدم توفر الشفافية الكاملة لقياس نسبة السكر في منتوجاتهم، التجؤوا الى أحد المخابر الخاصة المعتمدة من قبل الدولة، لافتين الى أن نتائج التحاليل اثبتت وجود نسبة تفوق النسبة المعلنة من قبل إدارة المصنع بفارق يصل الى 5 نقاط، حسب قولهم.

ولاحظوا، في هذا السياق، ان المصنع المتعاقد معهم يعاني من نقص في المعدات وأنه غير جاهز بالصورة التي ترتقي الى قدرته على إتمام جني المحصول في وقت قياسي على غرار ما جرت عليه العادة خلال المواسم الفارطة.

من جانب آخر، أجمع المزارعون على أن قرار المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة المتعلق باعتماد الدورة المائية منذ جوان المنقضي بالنسبة لهذا الموسم والقائمة على 3 أيام ري ويومين راحة، قد اضرّ بمنتجاتهم، ولاسيما وان تطبيق هذا التناوب لا يلبي أكثر من 60 بالمائة من حاجيات النبتة للماء، فضلا عن ان التأخير في عمليات التجميع كلفت المزارع الواحد استهلاكا إضافيا من مياه الري يناهز الـ4000 متر مكعب للهكتار الواحد.

وأوضح مختصون في المجال، أن نبتة اللفت السكري تحتاج إلى البقاء في التربة نحو 220 يوما لتستكمل دورة نموها ونضجها، مبيّنين أنه اذا ما وقع الأخذ بعين الاعتبار افتتاح موسم الزراعة لهذا الموسم في 20 أكتوبر 2019، فان تاريخ بداية الجني والتجميع كانت من المفترض أن تنطلق بداية من جوان 2020.

يذكر أن انتاج تونس من السكر، لا يتجاوز 6 بالمائة من حاجياتها السنوية التي تفوق 360 ألف طن يتم استيرادها من الخارج.

وات

الكاتب: Asma Mouaddeb