play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، محمد حسن الأزهري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن التقديرات الأولية كانت ترجح بلوغ الإنتاج نحو 800 ألف قنطار، غير أن فترات الجفاف وانحباس الأمطار خلال شهري مارس وأفريل، إلى جانب تأخر توفير البذور وضعف جودة جزء منها، فضلا عن النقص المسجل في أسمدة “الدأب” و”الأمونيتر”، أدت إلى تراجع الصابة المنتظرة.
وأضاف الأزهري أن إنتاجية الهكتار شهدت انخفاضا ملحوظا مقارنة بالموسم الماضي، إذ لم تتجاوز مردودية أغلب حقول الشعير البعلية 20 قنطارا في الهكتار، مقابل ما بين 50 و60 قنطارا خلال الموسم الفارط. وأرجع ذلك إلى تزامن مرحلة الإزهار والتلقيح مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في بعض الفترات، وهو ما أثر سلبا في عملية تلقيح الحبوب، فضلا عن تذمر عدد من الفلاحين من جودة البذور المسلّمة لهم، إلى جانب عدم كفاية التساقطات المطرية المسجلة خلال الموسم.
وبيّن أن عملية الحصاد شهدت بعض التأخير في عدد من المناطق بسبب وعورة التضاريس وضعف مردودية بعض الحقول، مؤكدا، في المقابل، أن عمليات تجميع المحاصيل تسير في ظروف جيدة.
وانطلق موسم حصاد الشعير بالجهة يوم 7 جوان الماضي، فيما انطلقت عملية حصاد القمح يوم 15 من الشهر ذاته. وتبلغ المساحات الجملية المبذورة بالحبوب خلال الموسم الفلاحي الحالي 70 ألفا و250 هكتارا، منها 5250 هكتارا من الزراعات المروية، تتوزع بين 1750 هكتارا من القمح و3500 هكتارات من الشعير.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui