play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح خلال تدخله في برنامج “الشارع التونسي” أن القطاع الفلاحي في تونس شهد خلال السنوات الأخيرة حالة من الفوضى، نتيجة غياب تقديرات دقيقة للاستهلاك الوطني من المنتجات الفلاحية، إلى جانب ضعف المعطيات الإحصائية التي تقدمها المندوبيات الجهوية للفلاحة، مما يصعّب عملية ضبط الحاجيات الحقيقية للسوق.
وأضاف أن البيوت المحمية، التي تتطلب كميات هامة من المياه، تضررت بدورها بسبب شح الموارد المائية خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن نحو 35 بالمائة من إنتاج الخضر داخل هذه البيوت يتمركز في الساحل، خاصة بجهة المنستير، وهي مناطق لم تعد تتوفر فيها الكميات الكافية من المياه، ما انعكس سلبا على حجم الإنتاج.
وشدد على ضرورة البحث عن مناطق إنتاج جديدة لهذه المواد، خاصة وأن الاستهلاك أصبح يمتد على كامل السنة لدى التونسيين، مما يستوجب تأمين العرض بشكل منتظم.
انخفاض مرتقب في أسعار الخضروات
كما لفت إلى وجود مظاهر احتكار في ظل ضعف الإنتاج، داعيا إلى تعزيز الرقابة وتكثيفها، خصوصا على مستوى الحدود، بما يحد من الممارسات غير القانونية ويضمن جودة المنتوجات ويحمي الصحة العامة.
وفي سياق متصل، توقع الزياني تحسنا تدريجيا في وضعية السوق في غضون 20 يوما كأقصى تقدير، مع توفر الخضروات البعلية وخاصة الورقية، إثر نزول كميات من الأمطار، مما سيساهم في تراجع الأسعار تدريجيا، خصوصا بالنسبة للخضر الورقية والطماطم والفلفل مع تحسن مستوى الإنتاج.
الكاتب: Rim Hasnaoui