play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح، خلال تدخله في برنامج «الشارع التونسي»، أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها ولايات الشمال والشمال الغربي ساهمت في تعطيل عمليات الحصاد بعدد من المناطق، خاصة في بعض معتمديات سليانة والكاف.
وأضاف أن هذه التساقطات كان لها أيضًا تأثير سلبي على جودة القمح، إذ قد تؤدي إلى تفتت الحبوب وتصنيفها ضمن أصناف تؤثر على سعرها النهائي عند التسويق.
وأشار الضاوي إلى أن كلفة الإنتاج ما تزال تمثل أحد أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، في ظل عدم تسجيل زيادات تدعم مردودية الموسم، وهو ما ينعكس مباشرة على أوضاع الفلاحين.
تراجع في الإنتاج بالمناطق السقوية
كما لفت إلى تسجيل تراجع في الإنتاج بالمناطق السقوية، بمعدل يناهز 30 قنطارًا، مرجعًا ذلك إلى عدة عوامل، من بينها النقص المسجل في بعض أنواع الأسمدة وتأخر وصول البعض الآخر خلال فترات حاسمة من الموسم الزراعي.
ودعا، في هذا الإطار، إلى مزيد الإحاطة بالفلاحين وتوفير مستلزمات الإنتاج وفق حاجيات الزراعات، مع الاستعداد المبكر للموسم القادم من خلال وضع خطط استباقية لتفادي الإشكاليات المتعلقة بالبذور والأسمدة وضمان توفير كل متطلبات إنجاح الموسم.
وأكد أن تونس تمتلك كل المقومات التي تمكنها من رفع الإنتاج وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الظروف والإمكانات اللازمة للقطاع الفلاحي.
الكاتب: Rim Hasnaoui