play_arrow
Express Radio Le programme encours
today23/06/2026
وأكد الونيفي في مداخلته في برنامج الشارع التونسي، أن حصيلة حوادث المرور منذ بداية سنة 2026 بلغت أكثر من 2100 حادث خلفت أضرارا بدنية، وأسفرت عن وفاة 588 شخصا وإصابة أكثر من 2750 آخرين، مؤكدا أن هذه الأرقام تشهد ارتفاعا مقارنة بالفترات نفسها من السنوات الماضية.
وأضاف رئيس جمعية تونس للسلامة المرورية، بأن خطورة الوضع لا تكمن فقط في عدد الحوادث، بل في ارتفاع نسبة الوفيات، مشيرا إلى أن المعدل العالمي يسجل حالة وفاة واحدة تقريبا لكل عشر حوادث، في حين تسجل تونس حالة وفاة تقريبا لكل حادثين، وهو ما يعكس خطورة الحوادث المسجلة على الطرقات التونسية.
وأشار بلال الونيفي إلى أن 52 بالمائة من ضحايا حوادث المرور هم من فئة الشباب، فيما يمثل سواق وركاب الدراجات النارية أكثر من 35 بالمائة من إجمالي القتلى، مؤكدا أن الكلفة الاقتصادية المباشرة لحوادث المرور في تونس تتجاوز سنويا 1.25 مليار دينار، وهو ما يثقل كاهل الاقتصاد الوطني ويجعل من السلامة المرورية قضية تنموية بامتياز.
واعتبر الونيفي أن غياب الردع الكافي وضعف تطبيق القوانين يشجعان على ارتكاب المخالفات الخطيرة، داعيا إلى الإسراع بإدراج أنظمة المراقبة الآلية والذكية لمخالفات المرور، و مشيرا إلى أن التقنيات الحديثة المعتمدة في عدد من الدول أصبحت قادرة على رصد تجاوز السرعة، وعدم استعمال حزام الأمان، واستخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة.
كما شدد بلال الونيفي على ضرورة مراجعة منظومة رخصة السياقة بالنقاط وتفعيلها بشكل فعلي، باعتبارها من أهم الآليات الردعية القادرة على تعديل سلوك السائقين.
و ختم ضيف برنامج الشارع التونسي مداخلته بالتأكيد على ضرورة الالتزام بحزام الأمان، وعدم استعمال الهاتف الجوال أثناء القيادة، وتجنب السياقة في حالات الإرهاق أو تحت تأثير الكحول أو المخدرات، مشددا على ضرورة ارتداء الخوذة بالنسبة لسواق الدراجات النارية.
الكاتب: Oussema Hkiri
السلامة المرورية بلال الونيفي جمعية سفراء السلامة المرورية حوادث الطرقات