play_arrow
Express Radio Le programme encours
today28/08/2020
أكدت النائب بمجلس نواب الشعب عن كتلة الإصلاح الوطني، نسرين العماري، اليوم الجمعة 28 أوت 2020، لدى تدخلها ببرنامج 18/20، أن مكتب مجلس نواب الشعب وافق على إصلاح الخطأين الشكلييين المتعلقين بعدم طلب رئاسة الجمهورية لعقد جلسة استثنائية لمنح الثقة لحكومة المشيشي وعلى مسألة تضارب الأسماء المتعلقة بوزارة التجهيز(حيث أعلن المشيشي عن إسم كمال الدوخ في حين مراسلة رئاسة الجمهورية إلى مكتب البرلمان تتضمن كمال أم الزين) مبينة أن مكتب المجلس اتصل بنادية عكاشة مديرة ديوان رئيس الجمهورية التي أكدت على إسم كمال أم الزين ورفضت إرسال مكتوب في الغرض على حد قولها.
واضافت العماري، أن هذه المسألة تم تصحيحها بعد لقاء جمع بين رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان وبعد مراسلة من رئاسة الجمهورية تتضمن تصويب يهم أعضاء قائمة الحكومة المقترحة وذلك بالتنصيص على أنّ السيّد “كمال الدوخ” هو الوزير المكلّف بالتجهيز والإسكان والبنية التحتيّة وليس السيّد “كمال أم الزين” كما ورد في القائمة المرسلة بتاريخ 24 أوت 2020.
وحول اقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي لوزير الثقافة وليدي الزيدي ليتم استقباله من رئيس الجمهورية قيس سعيد،قالت ضيفة البرنامج عن “من كون هذه الحكومة؟ وأن رئاسة الجمهورية لديها بصمة في هذه الحكومة وما حدث يسيء لرجالات الدولة ” مشيرة إلى أن مكتب المجلس لم يتلقى تغيير على مستوى منصب وزير الثقافة وأن وليد الزيدي لايزال مقترح على رأس هذه الوزارة.
وبخصوص منح الثقة من عدمه لحكومة المشيشي، قالت النائب عن كتلة الإصلاح أن الكتلة ستحدد موقفها النهائي بعد إجتماعها يوم الإثنين القادم وأن الكتلة لديها تحفضات على بعض الأسماء، مضيفة أن وزير الداخلية المقترح هو رئيس حملة الانتخابية لقيس سعيد بولاية سوسة وأن شخصيات أخرى تم طردها من الأحزاب متواجدة في حكومة المشيشي.
الكاتب: Marwen Ben Amara