play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح بالخيرية في مداخلته في برنامج Expresso، أن الإشكال لا يكمن في نقص الدراسات أو غياب الإمكانات، وإنما في بطء الإنجاز، وصعوبة العقار، وتعقيدات الإجراءات الإدارية، إضافة إلى محدودية قدرة شبكة نقل الكهرباء على استيعاب الإنتاج الجديد من الطاقات المتجددة.
واقترح رئيس الغرفة التجارية والصناعية التونسية اليابانية، الإسراع بإنجاز محطات إنتاج الكهرباء المتجددة بالقرب من المدن والمناطق الصناعية، بما يحد من كلفة نقل الطاقة ويخفف الضغط على شبكة الشركة التونسية للكهرباء والغاز، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تكون لإنجاز مشاريع كبرى بطاقة تتراوح بين 100 و500 ميغاواط، لأنها وحدها قادرة على إحداث أثر ملموس في الإنتاج الوطني، معتبرا أن المشاريع المنزلية، رغم أهميتها، تبقى ذات تأثير محدود على المنظومة الكهربائية.
كما أشار ناصف بالخيرية إلى أن مشروع آلماد للربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا يمثل فرصة استراتيجية لتصدير الكهرباء النظيفة نحو أوروبا، مشددا على أن الإنتاج الحالي من الطاقات المتجددة لا يزال غير كاف لاستغلال هذه الفرصة بالشكل المطلوب، مؤكدا أن تونس مطالبة بالتركيز خلال السنوات المقبلة على أربعة قطاعات استراتيجية، وهي الطاقات المتجددة، التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، الصناعات الدوائية والبيوتكنولوجيا، والفلاحة الذكية المعتمدة على التكنولوجيا والبحث العلمي.
وأكد رئيس المجلس المشترك لغرف التجارة أنه بسبب الانقطاعات الأخيرة للتيار الكهربائي تكبدت عدد من المؤسسات الصناعية خسائر كبيرة نتيجة توقف الإنتاج، داعيا إلى إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول الانقطاعات حسب المناطق الصناعية، بما يساعد على تحسين التخطيط واتخاذ الإجراءات الوقائية، مشددا على ضرورة إعادة هيكلة الشركة التونسية للكهرباء والغاز، معتبرا أن وضعها المالي الحالي لا يسمح لها بمواكبة الارتفاع المتواصل في الطلب على الكهرباء ولا بتنفيذ الاستثمارات الضرورية لتطوير شبكة النقل الكهربائي.
وختم ضيف برنامج Expresso مداخلته بالتأكيد على أن مواجهة التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة تستوجب قرارات استباقية واستثمارات عاجلة في البنية التحتية للطاقة، حتى تتمكن تونس من ضمان أمنها الطاقي وتعزيز تنافسية اقتصادها خلال السنوات القادمة.
الكاتب: Oussema Hkiri
إنتاج الكهرباء الطاقات المتجددة إنقطاع التيار الكهربائي الستاغ الطاقات المتجددة المؤسسات الصناعية ناصف بالخيرية