play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكدت المديرة العامة للشؤون الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أحلام الدخلاوي، أن الوزارة رفعت طاقة الاستيعاب في الإجازات التي تتمتع بأعلى قابلية للتشغيل، مقابل التخفيض في عدد المقاعد بالاختصاصات الأقل تشغيلية، في إطار مواءمة التكوين الجامعي مع حاجيات سوق الشغل الوطنية والدولية، مشيرة إلى أن طاقة الاستيعاب بمختلف المؤسسات الجامعية نُشرت، أمس الثلاثاء، على الموقع الرسمي للتوجيه الجامعيorientation.tn
وأضافت، على هامش افتتاح التظاهرة، أن الأيام الوطنية للتوجيه الجامعي تمثل فضاء يتيح للناجحين الجدد الحصول على معلومات دقيقة ومحينة حول عروض التكوين وآفاقها التشغيلية، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة والوعي.
وأوضحت أن مختلف الجامعات العمومية تشارك في هذه التظاهرة من خلال أجنحة مخصصة للتعريف بالاختصاصات الجامعية والإجابة عن استفسارات التلاميذ وأوليائهم، إلى جانب تقديم التأطير اللازم حول كيفية احتساب مجموع النقاط، وترتيب الأولويات، وتقييم فرص القبول وفقا لطاقة الاستيعاب في المؤسسات الجامعية.
وأشارت إلى أن الوزارة تدرك أن مرحلة التوجيه الجامعي تعد من أكثر المراحل حساسية بالنسبة للناجحين الجدد، لما يرافقها أحيانا من تردد وحيرة، مؤكدة أن مختلف الهياكل الجامعية والخبراء والأساتذة الجامعيين مجندون خلال هذه الأيام لمرافقة التلاميذ والإجابة عن تساؤلاتهم حتى تكون اختياراتهم مبنية على معطيات دقيقة.
وأضافت أن التظاهرة تتضمن أيضا سلسلة من المحاضرات يؤمنها أساتذة التعليم العالي في اختصاصات متنوعة، يتم بثها كذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة، بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الناجحين من الاستفادة من محتواها، داعية جميع الناجحين الجدد إلى مواكبة فعاليات اليومين الإعلاميين قبل انطلاق عملية التوجيه الجامعي عبر الموقع الرسمي “orientation.tn” يوم 27 جويلية الجاري.
من جهته، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد أن هذه التظاهرة تندرج في إطار مواصلة جهود الوزارة لمرافقة الناجحين الجدد في امتحان البكالوريا وتمكينهم من المعلومات والتوجيهات الضرورية التي تساعدهم على حسن اختيار مساراتهم الجامعية، بالاعتماد على معطيات دقيقة ومحينة حول عروض التكوين وآفاقها التشغيلية.
وأوضح أن التوجيه الجامعي يمثل مرحلة أساسية في المسار العلمي والمهني للطالب، ولا يقتصر على اختيار اختصاص أو مسار دراسي، بل يعد قرارا استراتيجيا يؤسس لمشروعه المهني والمستقبلي، وهو ما دفع الوزارة إلى الحرص على توفير المعلومة الدقيقة وضمان الإحاطة اللازمة بالناجحين الجدد.
وأضاف أن الوزارة تواصل تنفيذ برامج إصلاحية لتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي والابتكار ودعم التحول الرقمي، من خلال مراجعة البرامج التكوينية وتطوير الاختصاصات الجامعية بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبرني، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأخضر.
وتتواصل الأيام الوطنية للتوجيه الجامعي يومي 22 و23 جويلية الجاري بمدينة العلوم بتونس، وتتضمن محاضرات حول الشهادات الوطنية ومستجدات عروض التكوين، ونصائح عملية لإنجاز توجيه جامعي ناجح، إلى جانب التعريف بآفاق التشغيل في اختصاصات واعدة، من بينها علوم التصرف، والطاقات المتجددة، والملتيميديا والوسائط المتعددة، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبرني، فضلا عن تنظيم معرض تشارك فيه مختلف الجامعات العمومية.
ويخصص اليوم الثاني من التظاهرة للتعريف بعروض التكوين في مجالات علوم وتقنيات الصحة، والدراسات التكنولوجية، والدراسات التحضيرية للتكوين الهندسي، والعلوم القانونية، والإعلامية، إلى جانب عرض قصص نجاح لعدد من الكفاءات الجامعية، وتقديم إرشادات عملية تساعد الناجحين الجدد على اختيار المسار الجامعي الأنسب.
(وات)
الكاتب: Oussema Hkiri
الإجازات الأكثر قابلية للتشغيل التوجيه الجامعي وزارة التعليم العالي