الأخبار

أحمد إدريس: أحد أسباب الفشل كان التصادم بين فريق من التكنوقراط وفريق من السياسيين!

today25/12/2020

Background

أكّد أحمد إدريس رئيس مركز الدراسات المتوسطية والدولية بتونس اليوم 25 ديسمبر 2020 لدى حضوره ببرنامج إكسبريسو بخصوص أهم الأحداث التي عاشتها تونس في سنة 2020 أنّ قواعد اللعبة ليست بنفس الدرجة ولا تتطابق بشكل كبير مع المشهد.. والمشكلة ليست في الدستور بل في النظام الانتخابي الذي يحتوي على الخلل الأكبر وفق قوله.

وتابع إدريس: “هناك من يحمّل المسؤولية للنخبة التي فشلت في وضع تصورات، لكن في الواقع ليست وحدها المسؤولة، وهي كانت تعيش في ظرف لا يسمح لها بالتدرب على الخوض في السياسة والمسائل العامة، ولا يمكن لومهم بشكل مباشر” حسب رأيه.

وأضاف إدريس أنّ مشكلتنا في تونس هي المشاركة، والمشكل في الناس التي تشارك ولديها نقص في الوعي مع تجربتهم الضعيفة، لكن لا بدّ من الصبر وفق تعبيره.

وأشار إدريس إلى أنّ من وصلوا للحكم وجدوا أنفسهم يجابهون مطلبية كبيرة، واحتجاجات مجتمعية فكانت ردود فعلهم لحظية دون تفكير وأرضية صلبة، حيث لا وقت لديهم لوضع تصوّر للمستقبل.

وشدّد إدريس على أنّ أحد أسباب الفشل كان التصادم بين فريق من التكنوقراط وفريق من السياسيين، فكأنّنا دوما نخيّر بينهما.. إما هذا أو ذاك، ولم نترك الفرصة كي يستفيد السياسي من التكنوقراط والعكس بالعكس.

كما أوضح إدريس أنّ الإدارة أيضا كانت لديها ردة فعل تجاه الفاعل السياسي “ثم رأينا حين مسك التكنوقراط وحده بزمام الأمور أنه يتواجه مع رؤى الفاعلين السياسيين، رغم أنّ دور السياسي أن يضع القرارات للمستقبل ودور التكنوقراط أن يدعم هذه التصورات وينفذها.. وربما هذا التصادم هو أحد أسباب الفشل” وفق وصفه.

الكاتب: Asma Mouaddeb