play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكدت الجامعة أن المؤسسات الصناعية أصبحت عاجزة عن تنظيم نشاطها بسبب تكرر انقطاعات الكهرباء بشكل عشوائي، في غياب جدول زمني ثابت ودقيق، وعدم الالتزام بالفترات المعلنة للقطع سواء خلال النهار أو الليل.
وأضافت أن غياب القدرة على التنبؤ بمواعيد الانقطاع يجعل التخطيط للإنتاج شبه مستحيل، كما يعرّض المعدات الصناعية الحساسة لأضرار مادية، ويتسبب في اضطراب سلاسل الإنتاج، خاصة في القطاعات التي تعتمد على الإنتاج المتواصل، على غرار صناعات النسيج، والصناعات الغذائية، والميكانيكية.
وفي سياق متصل، حذرت الجامعة من أن تداعيات الأزمة لم تعد تقتصر على المستوى الوطني، مشيرة إلى أن شركاء تونس الدوليين، ولا سيما العلامات التجارية الكبرى والجهات الآمرة بالشراء التي تعتمد البلاد كقاعدة إنتاج استراتيجية، يراقبون تطورات الوضع بقلق متزايد.
واعتبرت الجامعة أن الآثار الاجتماعية والاقتصادية للأزمة بلغت مرحلة خطيرة، تتمثل في توقف الإنتاج، وارتفاع الكلفة، وخسارة الطلبيات، وتراجع القدرة التنافسية، فضلا عن تهديد مواطن الشغل في القطاعات الصناعية كثيفة اليد العاملة، مؤكدة أن هذا التقييم تتقاسمه مختلف مكونات النسيج الصناعي في تونس.
الكاتب: Rim Hasnaoui