وطنية

بشير الكثيري: “مخزون القمح الصلب يغطي الحاجيات إلى غضون فيفري 2022”

today20/08/2021

Background

أكد بشير الكثيري رئيس مدير عام الديوان الوطني للحبوب أن الأسعار العالمية في المدة القريبة قد تشهد مزيد الارتفاع بفعل التغيرات المناخية بين تهاطل الأمطار الغزيرة في أوروبا والجفاف في أمريكا، وهو ما أثر سلبا على المنتوج العالمي الذي كان من المرتقب أن يصل إلى 800 مليون طن والذي لم يتجاوز حاليا 775 مليون طن بنقص قدره 25 مليون طن.

وأفاد بشير الكثيري رئيس مدير عام الديوان الوطني للحبوب بأن نقص إنتاج الحبوب عالميا سيؤثر على تونس، ولكن سيكون هناك في الأشهر الـ 5 المقبلة ما يلبي الحاجة الوطنية من الحبوب، حيث تم تجميع المخزونات الكافية إلى حدود شهر فيفري 2022، وقدرها 6 مليون قنطار من القمح الصلب.

وأضاف رئيس مدير عام الديوان الوطني للحبوب أنه وقع تكوين لجنة لمتابعة الأسعار العالمية للحبوب ودراسة كيفية توفير الحاجيات الوطنية للأشهر اللاحقة أي انطلاقا من شهر مارس 2022.

وأوضح الكثيري أن الديوان يتابع الشراءات على مستوى العالم والمخزونات المتوفرة من القمح الصلب واللين، وأنه في صورة التقشف بـ 10 بالمائة من الاستهلاك الشهري من القمح طيلة 6 أشهر المتبقية سنتمكن من توفير الحاجة الوطنية من القمح لشهرين إضافيين ولن تحتاج تونس للتوريد إلا بما يلبي حاجة الاستهلاك لمدة شهر أو شهرين وهو ما اعتبر أنه لن يؤثر على المالية العمومية.

وأضاف الكثيري أن التقشف في الاستهلاك من القمح الصلب المستعمل في إنتاج الكسكسي والمعجنات أساسا، يحيل إلى ضرورة حوكمة استهلاك هذه المواد بصفة ناجعة لتلقيص الاستهلاك الشهري إلى حدود 800 ألف قنطار عوضا عن مليون قنطار شهريا.

وفيما يتعلق بالقمح اللين المستعمل في صناعة الخبز والذي تورّده تونس بنسبة 100 بالمائة، أوضح رئيس مدير عام الديوان الوطني للحبوب أن الأسعار العالمية شهدت بدورها ارتفاعا في هذه المادة.

وأوضح أن نقص المخزونات الحالية والتي تغطي حاليا الحاجة للشهرين القادمين مع توفر صفقة تغطي شهرين أخرين أي حتى نهاية العام الحالي 2021، أوضح أن هذا النقص لا علاقة له بارتفاع الأسعار أو شح توفر القمح اللين على المستوى العالمي، ولكنها عملية تقنية بحتة تتعلق بوصول طاقة التخزين في تونس إلى حدودها القصوى بعد تجميع صابة القمح الصلب، مما لا يتيح الفرصة لمزيد استيراد كميات إضافية من القمح اللين، ونفى الكثيري وجود أي اشكالية على مستوى السيولة.

وأكد الكثيري ضيف برنامج اكسبرسو أن الديوان يعمل على ضمان التوزيد المنتظم بهذه المواد الأساسية في غذاء التونسيين وكذلك مضاعفة طاقة التخزين.

 

الكاتب: Asma Mouaddeb