وطنية

وزير النقل: “تم الانطلاق في العمل التجريبي للـ RFR، ليتم التدشين يوم 25 جويلية القادم”

today28/05/2021 8

Background
share close

أكد وزير النقل واللوجستيك، معز شقشوق، اليوم الجمعة 28 ماي 2021، أشغال مشروع الشبكة الحديدية السريعة RFR، تقدم رغم عديد العوائق الادارية وفق قوله.

وأضاف وزير النقل، خلال جلسة حوار لعدد من أعضاء الحكومة، أن الوزارة بصدد العمل لتدشين المشروع يوم 25 جويلية القادم، مبينا أنه تم الانطلاق في العمل التجريبي.

وأشار وزير النقل، إلى وجود بعض الاحتجاجات على مستوى خط “د” من قبل عدد من المواطنين الذين طالبوا بالتعويض لأراضيهم، مشددا على أن الدولة التونسية حريصة على ذلك وسيتم صرف الاعتمادات لفائدتهم وفق تعبيره.

وبخصوص وضعية الناقلة التونسية، أكد شقشوق أنه تم الإعلان عن برنامج إنقاذ، وتم وضع الاعتماد اللازمة لفائدته مضيفا أن أسطول الخطوط الجوية التونسية، تحسن من 4 طائرات إلى 11 طائرة، وشدد على أن الوزارة بصدد الاستعداد للموسم السياحي ولتأمين عودة التونسيين بالخارج.

يذكر أن وزير النقل واللوجستيك، معز شقشوق، كان قد أكد اليوم الجمعة 28 ماي 2021، أنه تم التركيز على المعابر الحدودية مع الشقيقة ليبيا ونحن بصدد توحيد الرؤى لبعث مشاريع استثمارية في هذه المناطق، وفق تعبيره.

وقال “اتفقنا مع السلطة الليبية على توفير التسهيلات الضرورية لاستئناف الرحلات الجوية بين تونس وليبيا”، حسب قوله.

وشدد وزير النقل خلال جلسة عامة خصصت للحوار مع عدد من أعضاء الحكومة، أن مشروع مترو صفاقس المعطل هو أحد أولوياتنا.

ودعا شقشوق إلى ضرورة إعادة الاستثمار في النقل عبر سكك الحديد، مؤكدا على أهمية دعم آلية الشحن الجوّي وإيجاد حلول للتعقيدات الإدارية.

كما بيّن الوزير أن الوزارة، بصدد العمل على القوانين المنظمة لاستغلال الطائرات المسيرة عن بعد حتى تكون مطابقة للمعايير الدولية.

وقال وزير النقل “حان الوقت للاستثمار في البواخر التونسية في ظلّ النقص الفادح في الأسطول، حيث يقدّر عدد البواخر بـ8 فقط”، وفق قوله.

وتابع “تمكنا من إنجاز مخطط إنقاذ الناقلة الجوية التونسية”، وفق قوله.

ودعا معز شقشوق إلى ضرورة إعادة هيكلة ديوان البحريّة التجاريّة والموانئ، مشيرا إلى أن تأخر الإجراءات الإدارية والبيروقراطية ساهمت في تعطّل انجاز مشروع ميناء الصخيرة.

كما أكد  شقشوق أن الرقمنة هي الحلّ في الموانئ، معلنا أنه سيتم تفعيل المنظومة الرقمية بميناء رادس، مبينا أنه بداية من جانفي 2022 الحجوزات ستمر وجوبا وحصريا عبر منظومة الشركة التونسية للملاحة.

 

ريم الحسناوي

 

Written by: Asma Mouaddeb



0%