الأخبار

سرحان الناصري: استقبال سعيّد لرئيس جبهة البوليساريو خطأ..

today30/08/2022 25

Background
share close

قال رئيس حزب التحالف من أجل تونس سرحان الناصري لدى حضوره اليوم الثلاثاء 30 أوت 2022 في برنامج لاكسبراس إن سن القانون الانتخابي الجديد وتعديل قانون الأحزاب والجمعيات ليكون متناغما مع القانون الانتخابي الجديد هي خطوة مهمة جدا في المشهد السياسي والوطني في الفترة المقبلة ويمكن أن تكون أهم من الاستفتاء أيضا.

وأضاف سرحان الناصري رئيس حزب التحالف من أجل تونس “في صورة عدم إدخال التعديلات اللازمة وإذا لم يكن القانون الانتخابي الجديد في المستوى فإننا سنعود إلى نفس المشهد السياسي السابق أو أتعس منه” وفق قوله.

وأكد الناصري ضرورة تعيين المحكمة الدستورية في أقرب الآجال، واعتبر أن القضاء سيأخذ مجراه بخصوص القضاة المعفيين بمقتضى أمر رئاسي حيث أنهم مازالوا محل تتبعات جزائية وفق قوله ومن الأجدر انتظار صدور الأحكام النهائية للقضاء بخصوص التتبعات في حق القضاة وفي صورة كانت قرارات الإعفاء الصادرة بشأنهم خاطئة فمن الضروري ردّ الاعتبار لهم وفق قوله.

وأشار إلى أنه من الضروري اليوم فتح حوار سياسي مع رئيس الجمهورية في إطار الإعداد للقانون الانتخابي وقانون الأحزاب الجديد، بمشاركة كل الأحزاب المساندة والمعرضة لرئيس الجمهورية.

واعتبر الناصري أن حركة النهضة هي بمثابة تنظيم إخواني وليست حزبا سياسيا، واتهمها بارتكاب جرائم انتخابية وحملها مسؤولية ما وصل إليه المشهد السياسي اليوم، وقال إنه من الأجدر أن يتوجه قياديو الحركة باعتذار للشعب التونسي، واعتبر أن الحركة لا يمكنها المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة وفق تقديره.

وأضاف الناصري “حركة النهضة نعتبرها انتهت سياسيا وأخلاقيا ومجتمعيا ومنذ استقالة 113 قيادي من الحركة علمنا انهم سيتوجهون نحو تأسيس أحزاب جديدة لأن النهضة لن يكون لها مكان في المشهد السياسي الجديد”.

واعتبر الناصري أن ما حصل من اضطراب في المسارات المهنية لبعض القضاة جراء قرارات الإعفاء طبيعي في ظل الظرف الاستثنائي الذي تعيشه البلاد.

وأشار ضيف برنامج لاكسبراس إلى أن الدستور الجديد يمثل وثيقة انتهاء الاسلام السياسي ويمنع إنشار الأحزاب بناء على توجه ديني، واعتبر أن حركة النهضة هي أهم أسباب تدمير الدولة.

واعتبر أن حزب الدستوري الحر يعيش بحركة النهضة وفق قوله، وتحدث عن أهداف متماثلة للأحزاب الموجودة في للمعارضة اليوم رغم اختلاف التوجهات.

وأفاد بأن الشأن الديبلوماسي التونسي يعاني عديد الإخلالات، ولكن مؤتمر تيكاد فتح عديد الآفاق ومن الممكن أن يفتح العمل الديبلوماسي المجال لتنظيم مؤتمرات استثمارية مماثلة لتشجيع المستثمرين على القدوم إلى تونس.

واعتبر أيضا أن حضور جبهة البوليساريو لفعاليات تيكاد بعد تلقيها دعوة من اليابان والاتحاد الإفريقي الجهات الرسمية المنظمة للمؤتمر هو من حقها وهي ليست المرة الأولى التي تكون فيها البوليساريو حاضرة في هذه القمة ولكن استقبال رئيس جبهة البوليساريو من طرف رئيس الجمهورية قيس سعيد هو خطأ، من الناحية الديبلوماسية، وحمل المسؤولية لمستشاري رئيس الجمهورية ووزارة الشؤون الخارجية.

وأكد أن رئيس الجمهورية لم يحقق أي إنجاز على صعيد الديبلوماسية الاقتصادية منذ توليه عهدته، وهذا غير طبيعي، ودعا إلى “تكوين فريق عمل حكومي قوي يعنى بهذا الشأن، حتى لا تبقى تونس تحت رحمة صندوق النقد الدولي” وفق قوله.

وأشار ضيف برنامج لاكسبراس إلى ضعف في العمل الحكومي على المستوى الاقتصادي والعلاقات الخارجية.

وأضاف أن عديد المشاريع وقع تقديمها خلال مؤتمر تيكاد 8 في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واعتبر الناصري أن الحكومات السابقة لم تحرص على الإسراع في إنجاز جملة من الماريع على غرار مستشفى الملك سلمان في القيروان والمدين ةلاصحية في نفس الولاية أيضا، وقال إن “حكومة يوسف الشاهد اشترطت أن تكون شركة المقاولات في مشروع الملك سلمان شركة تركية وهو ما اعتبرض عليه الجانب السعودي الممول للمشروع.. والمشروع سينجز اليوم من طرف شركات تونسية”.

Written by: Asma Mouaddeb



0%