الأخبار

أسبوع الذكاء الاصطناعي .. تظاهرات ومنتديات لتباحث الفرص والتحديات

today17/11/2025

Background

قالت ولاء التركي المكلفة بمأمورية بوزارة تكنولوجيات الاتصال، اليوم الاثنين 17 نوفمبر 2025، إن موقع تونس استراتيجي في العالم، ومن خلال أسبوع الذكاء الاصطناعي الذي ينطلق اليوم أردنا استعادة البريق في المنطقة.

وتطرقت التركي إلى تنظيم  GLOBAL AI CONGRESS AFRICA 2025 – GAICA، وهو أكبر مؤتمر إفريقي مخصص للذكاء الاصطناعي، والذي يجمع القادة والمختصين في المجال في القارة الإفريقية والعالم، وهو من تنظيم Novation City.

 

GAICA | 17-19 Novembe 2025

 

وسيتم يومي 20 و21 نوفمبر تنظيم النسخة الثانية من المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي Le Forum Méditerranéen de l’IA, تحت إشراف وزارة تكنولوجيات الاتصال ووزارة الشؤون الخارجية لأوروبا، بحضور المؤسسات والشركات الناشئة والباحثين من تونس والمنطقة والعالم.

وسيهتم المنتدى بالتحديات في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفره كحلول لهذه التحديات، وكيفية تطوير هذا المجال.

المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي

 

هذا وتنظم وزارة تكنولوجيات الاتصال والمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات من 30 نوفمبر إلى 4 ديسمبر، “قمة الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل من مجتمع المعلومات إلى مجتمع الذكاء”، وسيكون هناك حركية وتبادل للخبرات، والنظر في كيفية تحقيق التقدم مع الأخذ بعين الاعتبار النقاط الإيجابية للذكاء الاصطناعي وأيضا النقاط التي يجب الحذر منها، مثل المعطيات الشخصية والأمن السيبراني..

وسيكون هناك أيضا تظاهرات على مستوى الجامعات، وهو ما سيخلق حركية كبيرة ويعود بالنفع على الشركات الناشئة والمؤسسات وأيضا الطلبة وجانب البحث العلمي.

هذا وأبرزت ولاء التركي الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي، مستعرضة مختلف مجالات الاستخدام من الصحة والفلاحة والنقل الذكي، والدراسة، ووضع البرامج والاستراتيجيات، وغير ذلك من الاستخدامات.

وفيما يتعلق بالنقاط السلبية تحدثت التركي عن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل وتعويض عديد المهن، وهو ما يتطلب الاستعداد لهذا التحول التكنولوجي والتأقلم معه.

كما تحدثت عن ضرورة حماية البيانات الشخصية، بالإضافة إلى السيادة الوطنية حيث أن استخدام التكنولوجيا يكون بكفاءات وطنية وموجودة داخل الدولة، علاوة على الثقافة العربية الإسلامية.

وشدّدت ضيفة اكسبراس أف أم على ضرورة الاستعداد للتطور التكنولوجي والإستفادة من النقاط الإيجابية مع الأخذ بعين الاعتبار النقاط السلبية.

وأفادت محدثتنا بأنه يتم العمل على الاستراتيجية الوطنية للرقمنة للفترة 2026-2030 والركيزة الأساسية فيها هي الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن تونس تزخر بعديد الكفاءات في الداخل والخارج حيث يتم التعامل معها.

وتطرقت إلى مسألة الأمية الرقمية، حيث يتم العمل على القضاء عليها ضمن المشاريع والاستراتيجية الوطنية، بهدف استعمال التكنولوجيا في كل المجالات من قبل الجميع، بما يساهم في التطور الاقتصادي والاجتماعي.

هذا ولفتت إلى أن تونس كانت سباقة فيما يتعلق بالبنية التحتية التكنولوجية، مشيرة إلى العمل على الحوسبة السحابية، وأهمية حماية الفضاء السيبراني الوطني.

وخلصت إلى القول “ندعم التطور التكنولوجي ولكن في نفس الوقت يجب ضمان استعمال آمن ومسؤول وعادل للذكاء الاصطناعي”.

 

 

الكاتب: waed