play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأشار بلخير لدى مداخلته ببرنامج الشارع التونسي إلى تطبيقة رخصتي التي تمنح رخص الجولان عن بعد، حيث تقدم وثيقة تتضمن QR code، والتي يمكن قراءتها على متن الباخرة لاحقا ويتم اسناد رخصة الجولان حينيا، لتجنب طول الانتظار في طوابير طويلة.
هذا بالإضافة إلى تطبيقة أمتعتي التي تمكن من إعداد قائمة الأمتعة الموردة من قبل التونسي بالخارج، حيث سيقع بداية من تاريخ 1 جوان 2025 الاعتماد على رخص الجولان المرقمنة، إذ يتعين على المسافر اعدادها مسبقا لتجنب الانتظار على متن الباخرة.
ويمكن للمسافر استغلال تطبيقة smart gate، على الهاتف الذكي عبر تحميلها، والقيام بإدخال المعلومات الخاصة بجواز السفر وشهادة تسجيل السيارة والحصول على رمز الاستجابة السريعة QR code.
وشدّد محدثنا على أن هذه الإجراءات من شأنها تقليص الانتظار بالنسبة للمواطنين والتخفيف من الطوابير على متن الباخرة، وبالتالي لا يتجاوز البقاء في الفضاء الديواني 7 دقائق حيث ستكون عمليات التفتيش بشكل سريع لتجنب التعطيلات بالنسبة للمسافرين.
كما أكد أنه سيتم الاعتماد على عديد الإجراءات على متن الباخرة، وأفاد بأنه سيتم خلال الأيام القادمة العمل على تلافي كافة الإشكاليات التي يمكن أن تطرح.
هذا وتعمل إدارة الإحصائيات والإعلامية على تطوير عدة منظومات على غرار تطبيقة التصريح بالعملة التي مازالت في طور التجربة والتعديلات على أن تدخل حيز الاستغلال خلال هذا الموسم، وستكون جاهزة خلال شهر بداية من الآن لتقليص الضغوط بشباك التصريح بالعملة.
وأضاف “لا خيار أمام التونسيين بالخارج العائدين إلا استغلال التطبيقات المتاحة، واعتماد الرقمنة لتحسين جودة الخدمات وتيسير العودة وتوفير أفضل الظروف لفائدتهم”.
وتابع قائلا “نريد أن تكون كافة الخدمات مرقمنة وبالتالي التخلي عن التواصل البشري والتعامل مع المسافرين والمرور إلى مرحلة مرقمنة حيث تقوم الآلة بدراسة الوضعيات وتحديد كافة الإجراءات والتوجيهات اللازمة”.
وجدد التأكيد على أن المسافرين غير الحاملين لوثيقة مطلب ترخيص الجولان مرقمنة مع جواز السفر سيضطرون للانتظار في تونس لفترة زمنية قد تفوق 24 ساعة، مبينا أنه يتم درس إمكانية اعتماد موزعات تذاكر على متن الباخرة لتنظيم العمل.
وأضاف “نسعى لتوفير أفضل الظروف للتونسيين بالخارج للعودة في الموسم الصيفي”، مؤكدا مسؤوليتهم في ضمان ذلك.
الكاتب: waed
التونسيين بالخارج الديوانة التونسية الرقمنة