الأخبار

أحمد ونيس.. كنت أتوقع رد فعل أقوى من قمة الدوحة

today15/09/2025

Background

قال الدبلوماسي السابق أحمد ونيس، اليوم الاثنين 15 سبتمبر 2025، إن القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة كانت ناجحة سياسيا لكن محتشمة على المستوى الميداني، معبرًا عن توقعه ردود فعل أقوى من البيان الختامي، خصوصًا في ظل اعتماد قطر على وسطاء وشعورها بضعف استراتيجي وعسكري.

وأضاف ونيس، خلال تدخله في برنامج Le Mag Express، أنه كان يتوقع ردود فعل تتجاوز التقاليد المعتادة في مثل هذه الحالات، مؤكدًا أنه ما يزال لديه أمل في تحقيق نتائج ملموسة من خلال قرارات سرية اتخذتها مجموعة محدودة من الدول الإسلامية ولم يتم الإعلان عنها بعد، ومن المتوقع أن تظهر نتائجها في الأسابيع المقبلة.

وأوضح أن الدول الإسلامية الداعمة لقطر، مثل ماليزيا وإندونيسيا وتركيا، مصممة على تحقيق منعطف سياسي في المشرق العربي، مشيرًا إلى أن الإجراءات قد تشمل مقاطعة اقتصادية أو تجميد التعاون مع المؤسسات التي لها مشاركة إسرائيلية، أو اتخاذ مواقف دبلوماسية وقانونية تجاه حلفاء إسرائيل الذين دعموا الهجوم على قادة حماس في قطر.

وبخصوص اتفاقيات التطبيع، أكد ونيس أن التسارع نحو التطبيع مع إسرائيل قد يتوقف بعد انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرًا أن ما سُمي بـ«الاتفاقيات الإبراهيمية» مهدد من الناحية الزمنية وليس من جوهرها.

وأشار الدبلوماسي السابق أيضًا إلى إمكانية استهداف المصالح الأوروبية الغربية باستثناء الدول التي تعترف بدولة فلسطين، متوقعًا أن تكون هناك قرارات تم اتخاذها وتطبيقها دون الإعلان عنها رسميًا.

قمة الدوحة تدين الهجوم على قطر

وللاشارة، فقد أدان البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية بالدوحة مساء اليوم الاثنين عدوان إسرائيل الغاشم على قطر، معتبرا أنه يقوض أي فرص لتحقيق سلام بالمنطقة.

كما أدان بأشد العبارات هجوم إسرائيل الجبان غير الشرعي على دولة قطر، معبرا عن التضامن المطلق مع الدوحة والوقوف معها في ما تتخذه من خطوات للرد.

وشدد على أن العدوان على مكان محايد للوساطة يقوض عمليات صنع السلام الدولية، مشيدا بموقف قطر الحضاري والحكيم في تعاملها مع الاعتداء الغادر.

كما كرر الرفض القاطع لمحاولات تبرير العدوان الإسرائيلي على الدوحة تحت أي ذريعة، وتهديد إسرائيل المتكرر بإمكانية استهداف قطر مجددا.

وجدد البيان دعم جهود الوسطاء، قطر ومصر والولايات المتحدة، لوقف العدوان بغزة، مشيرا إلى أن الاعتداء يهدف لتقويض جهود الوساطة الرامية لوقف العدوان على القطاع.

الكاتب: Rim Hasnaoui