play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضاف السويسي، لدى تدخله ببرنامج “الشارع التونسي”، أنّ الوضع الحالي يتطلب مزيدا من الاحاطة أمام الاعداد الهامة لمرتادي أقسام الإستعجالي في تونس و الذي يتراوح بين 7 و8 ملايين شخص سنويا (65 بالمائة من الشعب التونسي) وفقه.
وأشار ضيف البرنامج، أنّ التوجه الكبير التونسيين نحو أقسام الإستعجالي، يعود إلى عوامل منها غياب أي خدمات صحية يتوجه لها المواطن ليلا، إلا قسم الإستعجالي (رغم الإكتظاظ يجد الحل)، إلى جانب تراجع خدمات طب الخط الأول، إضافة إلى ضعف الإمكانيات لتوجه المواطن نحو القطاع الصحي الخاص.
منظومة فرز رقمية داخل أقسام الإستعجالي
وحول الإكتظاظ الكبير التي تشهده أقسام الإستعجالي، شدد الطبيب على أنّ هذه الظاهرة موجودة حتى في البلدان المتقدمة، موضّحا أنّ الطب الإستعجالي يتدخل في الحالات الطارئة مهمها كانت درجة خطورتها، التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة أو يترتب عنها مخلفات خطيرة في المستقبل.
وأعلن رئيس الجمعية التونسية للطب الاستعجالي، أنّه تم بعث منظومة فرز رقمية داخل أقسام الإستعجالي، لفرز الحالات الحرجة المستعجلة، داعيا إلى تعميم هذه المنظومة على جميع أقسام الإستعجالي لتنظيمها.
وبيّن الدكتور سامي السويسي، أن القطاع يعاني نقصا كبيرا في الإمكانيات والبنية التحتية التي تتطلب التحسين وضرورة تعزيز تكوين الكوادر الطبية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، داعيا إلى إيقاف نظيف هجرة الكوادر الطبية (نحو 65 إطارا طبيا اجتازوا السنة الماضية امتحانا للعمل في فرنسا، والحال أنه يتم تكوين 35 طبيبا في اختصاص طب الإستعجالي).
الكاتب: Rim Hasnaoui