play_arrow
Express Radio Le programme encours
وجرى حفل الإطلاق بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منذر بالعيد، وسفيرة فرنسا بتونس، آن جيغين، والمديرة العامة للوكالة التونسية للتقييم والاعتماد، سلمى دمق، إلى جانب عدد من إطارات الوزارة والسفارة.
ويهدف المشروع إلى دعم جودة البحث العلمي في تونس، وتطوير آليات التقييم بما يتماشى مع المعايير الدولية، ضمن خطة إصلاح شاملة لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
أربع مكونات أساسية لتعزيز ثقافة الجودة والتقييم
أوضحت المديرة العامة للوكالة، سلمى دمق، أن المشروع الجديد يواجه تحديات كبرى مثل ضعف ثقافة التقييم، وعدم توافق أدوات التقييم مع المعايير الدولية، إضافة إلى محدودية الكفاءات المكلفة بهذه المهمة.
ويمتد المشروع على عامين (2025–2026)، ويشمل أربعة محاور أساسية:
ترسيخ ثقافة الجودة في مؤسسات البحث العلمي،
تكوين خبراء تقييم وفقًا للمعايير الدولية،
إرساء مرجعية وطنية لتقييم جودة البحوث،
تطوير أدوات رقمية لتحليل البيانات وتوظيفها في سياسات التقييم.
ويمثّل المشروع امتدادًا لمبادرة سابقة بعنوان Horizon Plus، والتي شملت حملات توعوية في 13 جامعة و200 مؤسسة جامعية.
تمويل فرنسي ودعم لمكانة تونس في البحث العلمي
من جهتها، أكدت سفيرة فرنسا بتونس، آن جيغين، أن تمويل المشروع الجديد يصل إلى 600 ألف يورو، معتبرة أن دعم البحث العلمي هو استثمار في المستقبل الاقتصادي والاجتماعي.
كما أبرزت دعم السفارة الفرنسية الواسع للقطاع الجامعي والعلمي في تونس، عبر تمويلات تفوق 2.5 مليون يورو، بما في ذلك مشاريع لتحديث البرامج الجامعية.
من جانبه شدد الوزير منذر بالعيد على أهمية المشروع في تطوير حوكمة الوكالة وتحسين أداء منظومة التقييم، مؤكّدًا أن تونس تحتل المرتبة العاشرة عالميًا في الإنتاج العلمي نسبةً إلى الناتج الداخلي الخام، وتُعد الدولة الإفريقية الوحيدة المشاركة في برنامج Horizon Europe.
اعتبر وزير التعليم العالي أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز استقلالية الوكالة ودورها في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي، عبر آليات تقييم حديثة وشراكات دولية مثمرة.
—
الكاتب: Rim Hasnaoui
التعليم العالي مشروع بحثي تونسي فرنسي