play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح هديدر، خلال مداخلته ببرنامج “إكسبريسو”، أن هذا التراجع يعود إلى مخاوف المواطنين من تأثير ظاهرة المد الأحمر، التي تسببت في نفوق بعض الأسماك على عدد من الشواطئ التونسية.
وشدد ضيف البرنامج، على أنّ المنتوجات البحرية المتوفرة في الأسواق، سواء كانت ناتجة عن الصيد البحري أو تربية الأسماك في الأقفاص العائمة بعرض البحر، هي سليمة وذات جودة عالية، وتخضع لمختلف شروط السلامة الصحية.
وأوضّح، عضو الإتحاد، أن هذه المنتوجات لا تمت بصلة للأسماك النافقة التي تم رصدها مؤخرًا على بعض السواحل المتضررة من ظاهرة المد الأحمر، مؤكدا أن مراكب الصيد تنشط في مناطق بعيدة عن الشواطئ المتأثرة بالمد الأحمر، في حين تقع أقفاص تربية الأسماك في أعماق تفوق 30 مترًا، بعيدًا عن مناطق التلوث، وفقه.
وفي السياق ذاته، أكد أنه تم إتلاف جميع الأسماك النافقة بالتنسيق بين مختلف الهياكل المتدخلة، وبمشاركة وحدات الحرس البحري، وذلك في إطار احترام الإجراءات الصحية والبيئية المعمول بها.
وختم هديدر، بالقول، إلى أنّ جميع المنتوجات البحرية تمر بعمليات مراقبة صارمة عند الإنزال من قبل مصالح الصيد البحري والمصالح البيطرية، قبل طرحها في الأسواق، بما يضمن سلامتها الصحية وجودتها بالنسبة للمستهلك التونسي.
الكاتب: Rim Hasnaoui
صالح هديدر رقابة الأسماك المد الأحمر