play_arrow
Express Radio Le programme encours
توقع تقرير للبنك الإفريقي للتنمية، أن تتسبب جائحة كورونا في خسائر على مستوى المداخيل السياحية في شمال إفريقيا تتراوح بين 10.6 مليار دولار و 21.1 مليار دولار.
وأوضح التقرير الذي أصدره البنك امس الثلاثاء، تحت عنوان “التوقعات الاقتصادية في شمال أفريقيا 2020 في مواجهة وباء كوفيد-19″، أن الأزمة الصحية ستؤدي إلى انخفاض في عدد الوافدين من شرق آسيا وأوروبا وهو ما سيؤثر بشكل أكبر على مصر والمغرب وتونس.
وسيكون للوباء تأثير كبير على مستوى مواطن الشغل وعلى الوحدات الفندقية والمطاعم وشركات الطيران والأنشطة المحلية، وفق المؤسسة المالية التي لاحظت أن مدى التأثير سيكون مرتبطا بمدة الوباء وسلوك المستهلك.
وقد ساهم إيقاف الرحلات الجوية في اطار اجراءات الحجر الصحي التي شملت ايضا إغلاق المطاعم والمقاهي ومراكز الترفيه لفترة غير محددة، في تدهور الصناعة السياحية.
وتبقى تونس والمغرب ومصر البلدان الرئيسية الثلاثة في المنطقة حيث تحتل السياحة مكانة هامة.
وقدرت القيمة المضافة في القطاع السياحي في سنة 2018 ، بحوالي 8ر13 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في تونس و ب 10 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في مصر. و في المغرب، تمثل السياحة والفنادق والمطاعم 5ر6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وفي تونس، شهدت حصة السياحة في الصادرات على مدى العقد الاخير منحى تنازليا، لتتحول من 18 بالمائة في سنة 2009 الى 12 بالمائة في سنة 2018 وذلك رغم تطور عدد السياح (من 8ر7 مليون في 2009 إلى 3ر8 مليون سنة 2018)، حسب نفس المصدر.
ووفق البنك الإفريقي للتنمية، انخفضت المداخيل باحتساب الوافد بأكثر من 40 بالمائة خلال العقد الماضي في تونس، التي لا تزال تفضل السياحة الجماعية بأسعار تنافسية.
وات.
الكاتب: Nadya Bchir