إقتصاد

التغيرات المناخية .. يجب تخصيص كل الإمكانيات لدراسة الظاهرة ووضعها كعامل أفقي في كل استراتيجيات الدولة

today21/03/2025

Background

قال الدكتور في علوم المناخ زهير الحلاوي، اليوم الجمعة 21 مارس، إن اليوم العالمي للأرصاد الجوية الموافق ل23 مارس من كل سنة يأتي للتذكير بأهمية الرصد الجوي في حياة الانسان في علاقة بالسلامة والأمن، حيث أنه ضروري للطيران ودراسة الظواهر المتطرفة وأيضا في الاقتصاد والصحة والبيئة.

كما أبرز لدى مداخلته ببرنامج اكسبراسو أن الاحتفاء باليوم العالمي يأتي في ظروف بيئية صعبة قليلا تحت تأثير التغيرات المناخية، مشيرا الى ارتفاع مستوى سطح البحر والاحترار العالمي، وهو ما يفرض ضرورة فهم الظاهرة والتكيف معها.

وأضاف “يجب التمييز بين مصطلح التقلبات المناخية والتي تكون في فترات معينة والتغيرات المناخية التي قد تغير في المعطيات الأصلية للمناخ مثل ارتفاع معدلات درجات الحرارة في العالم وموجات الحر الشديدة التي تؤثر على الإنسان”، مشددا على ضرورة الاستعداد لهذه المسألة، من قبل جميع الأطراف وليس الدولة فقط.

وأبرز أن تعريف الأمم المتحدة للتغيرات المناخية وبقية الهياكل الأخرى هي تأثير العوامل الطبيعية إضافة إلى التغيرات الناجمة عن الأنشطة البشرية، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض شروطا على دخول السلع في علاقة بالبصمة الكربونية..

وشدد على ضرورة حسن التحكم في المياه وتقليص الاستهلاك..
ولفت إلى وجود عدة مشاريع للمعهد الوطني للرصد الجوي في علاقة بالتغيرات المناخية، مضيفا “يجب تخصيص كل الإمكانيات لدراسة هذه الظاهرة، ووضعها كعامل أفقي في كل مشاريع واستراتيجيات الدولة، هذا بالإضافة إلى تنزيل الظاهرة على مستوى المشاريع المحلية وادماجها ضمن الاستراتيجيات المحلية مع تشريك المجتمع المدني”.

وشدد على أن الجميع مسؤول أمام الظاهرة ليس من منطلق أن تونس هي المسؤولة على افرازات الغازات الدفيئة حيث أن مساهمتها محدودة جدا ولا تتجاوز 0.07 بالمائة، ولكن من حيث ضرورة الحفاظ على البيئة واحترام الطبيعية لتفادي المشاكل التي قد تنجر عنها.
وخلص إلى القول “يجب فهم الظاهرة ومحاولة تأقلم الأنشطة مع التحديات الحالية والمستقبلية”.

الكاتب: waed