الأخبار

الجامعة العامة للإعلام: ندعو إلى فتح تحقيق ضد كل جهة تحرض على الإعلاميين

today02/11/2020

Background

طالبت الجامعة العامة للإعلام، النيابة العمومية “بفتح تحقيق عدلي ضد كل جهة تحرض على الإعلاميين وتتبنى الفكر التكفيري، الذي قد يؤدي إلى تهديدات إرهابية حقيقية ضد أبناء القطاع”، وذلك على خلفية تهجم وتحريض الناطق الرسمي الأسبق لوزارة الداخلية، هشام المؤدب، في حصة تلفزية على قناة “الزيتونة” (قناة خاصة)، على عدد من وسائل الإعلام السمعية والبصرية والإلكترونية.

ولاحظت الجامعة (تابعة للاتحاد العام التونسي للشغل) في بيان لها اليوم 2 نوفمبر 2020، أن هذا التهجم والتحريض بلغ “حد تكفير بعض البرامج والمقالات، وتقديم أحكام مسبقة خطيرة تكشف سوء النية والقصد من أجل التحريض ضد بعض الإعلاميين بشكل متعمد قد تتسبب في عمليات إرهابية ضدهم”.

وجددت الجامعة العامة للإعلام دعوتها للهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري (الهايكا) من أجل تطبيق القانون ضد كل القنوات المحرضة على العنف والإرهاب.

ونبهت الجامعة أيضا إلى خطورة انتشار خطاب الكراهية والتحريض من قبل أطراف قالت إن “همها الوحيد الاصطفاف وراء من يريد تأجيج فتيل الفتنة والعنف في البلاد”، وفق نص البيان، مضيفة أن “خطاب التحريض والوعيد تجاه الإعلام وتصنيفه بإعلام معاد، يمثل خطوة جديدة ينتهجها هشام المؤدب ضد كل الأطراف المدافعة عن حرية الرأي والتعبير والرافضة للإرهاب، وهو ما من شأنه خلق قنابل موقوتة معادية للإعلاميين، وإفراز خطاب متطرف وعدواني في الصفحات الاجتماعية ضد الإعلاميين وضد كل المدافعين عن حرية الإعلام والحريات العامة والفردية”.

وكانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، قد دعت، من جانبها، إلى ضرورة “التحرك السريع لمواجهة خطابات التحريض على الصحفيين”، وأدانت بشدة ما اعتبرتها “حملات التحريض ضد الصحفيين”، معبرة عن تضامنها المطلق مع موقع kapitalis وإذاعة “شمس أف أم” وقناتي “الحوار التونسي” و “التاسعة” في “مواجهة خطاب التحريض على العنف والكراهية” الذي بثته قناة “الزيتونة” على لسان الأمني المتقاعد هشام المؤدب، وذلك على خلفية تغطيتها للجدل الحاصل حول عملية “نيس” (فرنسا) الإرهابية.

الكاتب: Asma Mouaddeb



Logo Express FM