play_arrow
Express Radio Le programme encours
وخلال تدخله في برنامج “الشارع التونسي”، أفاد بن موسى أن القطاع يشغل قرابة 40 ألف موطن شغل قار وغير قار، ويساهم بنسبة 12.5% من المداخيل السياحية، أي حوالي 850 مليون دينار سنويًا.
برامج تطوير وتنويع القطاع
أوضح رئيس الجامعة أن هناك برنامجًا متكاملًا للنهوض بالقطاع، يشمل تنويع تقديم الأطباق التونسية التقليدية وعدم الاقتصار على ثلاثة أو أربعة أطباق فقط. وأضاف أن تكوين الطباخين سيكون جزءًا أساسيًا من هذا البرنامج، مشيرًا إلى أن جلسة عمل مع وزير السياحة الأسبوع الماضي تم خلالها عرض رؤية شاملة لتطوير القطاع.
وأشار بن موسى إلى أنه سيتم إعادة النظر في معايير تصنيف المطاعم السياحية لمواكبة تطور المنتوج، مؤكداً أن تنويع الخدمات السياحية على مدار العام يعدّ أمرًا ضروريًا لتجنب الاقتصار على الموسم السياحي فقط.
تحديات تواجه القطاع
وحول التشريعات، أشار بن موسى إلى أن قانون تنظيم المطاعم السياحية متقادم منذ 70 سنة، داعيًا إلى تحيينه وتوحيد المفاهيم لضمان تنظيم أفضل للقطاع.
كما أبرز أن جائحة كورونا أثرت سلبًا على بعض المطاعم، ما أدى إلى تراكم ديون لدى البنوك، داعيًا إلى تقليص الضريبة على القيمة المضافة من 19% على المطاعم المستقلة، مقارنة بـ7% داخل النزل، معتبرًا أن النسبة الحالية مرتفعة جدًا.
وأكد بن موسى أن القطاع يعاني من هجرة اليد العاملة الماهرة، خاصة كبار الطهاة وأطقم المطبخ، نحو دول أوروبا والخليج، كما أشار إلى أن ارتفاع أسعار المواد الأساسية أدى إلى زيادة تكلفة الوجبات في المطاعم السياحية.
الكاتب: Rim Hasnaoui
الحبيب بن موسى المطاعم السياحية